الرئيس التنفيذي بالإنابة لمدرسة 42 أبوظبي للبرمجة لـ«البيان »:

نجهّز 400 طالب إماراتي لمستقبل البرمجة في أبوظبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد ماركوس مولر هابيج، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمدرسة 42 أبوظبي، أن استضافة 400 طالب إماراتي من طلبة المرحلة الثانوية في حرم المدرسة أمس تهدف إلى استكشاف إمكاناتهم وإعدادهم ليكونوا مبرمجين مستقبليين واعدين.

وذلك بالتعاون مع جهاز أبوظبي للاستثمار، حيث أتاحت الفعالية للطلاب التعرف على النموذج التعليمي المتطور للمدرسة، الذي يهدف إلى إنشاء بنية تحتية تعليمية متنوعة وشاملة تسهم في تمكين الكوادر البشرية المستقبلية، وأيضاً تأتي كجزء من مسار تطوير علوم الحاسوب والرياضيات الخاص بجهاز أبوظبي للاستثمار، الذي أطلق في إطار برنامج الإعداد المبكر للمواهب الإماراتية الشابة، التي ستسهم في إحداث أثر كبير في الجهود نحو التحول الرقمي في الإمارة.

فرص مثمرة

وقال ماركوس مولر هابيج لـ«البيان»: نهدف إلى ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، وتزويد الطلبة بفرص مثمرة من شأنها تمكينهم من بدء مسيرة مهنية ناجحة في أبرز القطاعات، حيث تم استقبال 340 طالباً منذ انطلاقة المدرسة في أكتوبر 2021، من بينهم 100 طالب وطالبة من مواطني دولة الإمارات.

كما عملنا على التعاون مع مجموعة من أهم المؤسسات والشركات في مختلف القطاعات على مستوى الدولة، وقد أثمرت شراكاتنا الناجحة عن توفير 358 فرصة عمل وتدريب لطلابنا، بما في ذلك 109 فرص لرعاية الطلاب الإماراتيين.

مضيفاً أن المدرسة تعمل على إعداد 400 من طلاب المرحلة الثانوية من المواطنين واستكشاف مهاراتهم في البرمجة وعلوم الحاسب، وهي فرصة استثنائية لرسم ملامح مستقبلهم ليكونوا مبرمجي المستقبل في الإمارة.

وأشار إلى أن الهدف يأتي في إطار المساعي لدعم برنامج الإعداد المبكر الخاص بجهاز أبوظبي للاستثمار، الذي يهدف إلى اكتشاف الشباب الإماراتيين الموهوبين وتزويدهم بالإرشاد والدعم اللازم لتحديد مستقبلهم الدراسي والمهني.

وبما ينسجم مع استراتيجية تعزيز قدرات الشباب الإماراتي لرسم ملامح مسيرتهم المهنية المتخصصة في قطاع التكنولوجيا وترسيخ مكانة مدرسة 42 أبوظبي جهة تعليمية رائدة تؤدي دوراً محورياً في تغيير النظرة النمطية حول حصرية تعلّم البرمجة بخبراء تقنية المعلومات.

جلسة تعريفية

وأوضح أن مدرسة البرمجة 42 قد عقدت جلسة تعريفية مع الطلبة حول التفكير الحاسوبي والخوارزميات والتجريد وتقنيات التعرف على الأنماط وحل المشكلات، التي تشكل ركيزة الأساس لعلوم الحاسوب وغيرها من المجالات والمهن، بعدها خاض الطلاب تقييماً لحل المشكلات عبر الإنترنت.

والذي تم تصميمه لمساعدتهم في معرفة اهتماماتهم بالتفكير الحاسوبي وعلوم الحاسوب وما إذا كانوا يتمتعون بالإمكانات اللازمة لخوض رحلتهم التعليمية في مجال البرمجة والتخصص فيها لريادة المستقبل الرقمي في إمارة أبوظبي.

كما تعرف الطلاب على أجواء الحياة الدراسية في مدرسة 42 أبوظبي، التي تلغي المفاهيم التقليدية القائمة على الفصول الدراسية، حيث يتعلم الطلبة فيها بالاعتماد على أنفسهم، كما اطلع الطلاب على منهجية التعلّم عن طريق اللعب التي تعتمدها المدرسة أيضاً، حيث يكتسب الطلبة درجاتهم بحسب التقدم الذي يحرزونه في برنامج التعليم.

مهارات رقمية

وحول الفرص التي توفرها مدرسة 42، قال: نهنئ الطلبة للانضمام إلى صفوف الكوادر الخبيرة القادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، إذ تزود مدرسة البرمجة طلبتها بأساليب التفكير الإيجابية الملائمة لتمكينهم من بناء مسيرتهم المهنية الناجحة في قطاعات التكنولوجيا والبرمجة من خلال تزويدهم بالمهارات الرقمية في مجالات تحليل البيانات وتعلّم الآلة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الموازية، وغيرها من أحدث المواضيع التقنية، إلى جانب مهارات الأعمال الرئيسية، سواءً من حيث حل المشكلات أو التفكير النقدي أو القدرة العالية على التكيّف مع المتغيّرات أو العمل باستقلالية.

طباعة Email