دعا أولياء أمور طلاب من أصحاب الهمم، إلى فتح مراكز متخصصة لعلاج النطق وتعديل السلوك، ورفع سن الطلاب في مراكز أصحاب الهمم أو توفير مراكز خاصة للأكبر سناً، مشددين على أهمية توفير الأطباء المختصين في النطق والعلاج الوظيفي والطبيعي، والعمل على توظيف أصحاب الهمم حسب الإعاقة، وتوفير مدرسين مختصين، والتنسيق مع الجهات الخاصة للاهتمام بفئة أصحاب الهمم بعد أوقات المركز والإجازات، وتوفير التدريب المهني، وتوفير الإعانات المالية لهم.
وطالب أولياء الأمور، في مشاركتهم في دراسة بحثية أعدتها إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة تنمية المجتمع، تناولت التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة والمتعددة في مراكز أصحاب الهمم من وجهة نظر أولياء الأمور، بتوفير الاحتياجات الخاصة بهذه الفئة من كراسٍ متحركة، وسماعات أذن، وأحذية طبية، وأنواع العلاج.
والعمل على تطوير المناهج التعليمية بطريقة بسيطة وسهلة، لتسريع عملية تعليم القراءة والكتابة وتكثيف الحصص الدراسية لتكون بشكل يومي من دون انقطاع لتحقيق الفائدة الكاملة. وشدّد أولياء أمور طلبة من ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة، على ضرورة تدريب المعلمين والمعلمات على كيفية التصرف في الحالات الحرجة، وتكثيف التدريب على المشي، ومكافحة التنمر، والعمل بشكل مكثف من أجل دمجهم في المجتمع، وفتح مراكز متخصصة لعلاج النطق وتعديل السلوك، والعمل على إنشاء مراكز متطورة في المستقبل تتضمن الأنشطة الترفيهية.
تساؤلات
طرح أولياء أمور شاركوا في الدراسة، عدداً من التساؤلات حول مستقبل أطفالهم من فئة الإعاقة الشديدة والمتعددة، تضمنت وضع أبنائهم بعد وفاتهم ومن سيكون المسؤول ومن سيتولى عملية الرعاية والصرف، وأين سيكون مكان الأبناء من هذه الفئة بعد سن الـ16 عاماً، وما إذا كانوا سيتحولون لعناصر فاعلة في المجتمع، ومدى تقبّل المجتمع لهذه الفئة وتوفير الرعاية الصحية في المستقبل.
