مخيم المرموم الكشفي يوصي بمنظومة تطوعية لمواجهة تغيّر المناخ

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت فعاليات مخيم المرموم الكشفي، تنظيم ورشة عصف ذهني شارك فيها 150 طالباً. وتضمّنت التعريف بمؤتمر الأطراف وأهدافه، وتسليط الضوء على جهود دولة الإمارات في مواجهة تغير المناخ، وصولاً إلى «COP28»، ووضع عدد من المحاور تدور في شأنها نقاشات وعصف ذهني للكشافة المشاركين في المخيم.

وخلصت الورشة إلى 8 توصيات، تتمثل في العمل على تأطير منظومة تطوعية تقودها الفرق الكشفية في المدارس والجامعات، لدعم جهود مواجهة التغير المناخي، والتوعية بأخطار التغير المناخي، في حملة ممنهجة تستهدف مواجهة كل الممارسات التي تتم في نطاق الأسرة وخارجها للحد من استخدام البلاستيك، ودعم جهود الزراعة داخل المنزل للمحافظة على البيئة، وحض المؤسسات ذات العلاقة بالبيئة، على التعاون مع الفرق الكشفية داخل المدارس وجمعية كشافة الإمارات، بهدف العمل على تحقيق المنظومة الكشفية، من أجل أهداف التنمية المستدامة، والتوسع في الجلسات النقاشية التي تجمع الخبراء في مجالات التغير المناخي وطلبة المدارس، ولا سيما الفرق الكشفية لدعم إسهام الكشافة في جهود مواجهة التغير المناخي، والعمل على إطلاق مشروعات ومسابقات تستهدف المحافظة على البيئة، ومواجهة الممارسات السلبية التي تؤثر في البيئة، عبر تطبيقات إلكترونية وحملات توعية في مواقع التواصل الاجتماعي. كما أوصت الورشة بضرورة أن يكون للكشافة دور إيجابي في تنظيم مؤتمر الأطراف، كونها رائدة في مجال العمل التطوعي، ولديها برامج وأنشطة تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحض

مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي والمدارس، على تكوين فريق إطار عالم أفضل داخل كل مدرسة هدفه الأساسي تنفيذ مشروعات تسهم في تعزيز وحماية البيئة من أشكال التغير المناخي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإطلاق مشروع مستدام للمحافظة على البيئة يستمر على مدار العام وفق مراحل تعمل على تنفيذها الكشافة الطلابية تحت عنوان «الطريق إلى COP28».

استدامة

وأكد الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات، خليل رحمة، أنّ تغير المناخ يمثل إحدى أهم القضايا البيئية للتأثيرات التي تنتج في مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وليس البيئية فقط، باحتساب الاهتمام الذي توليه

دولة الإمارات للملف من أهمية خاصة دفعها لاتخاذ العديد من السياسات الاقتصادية والبيئية التي تسهم في المحافظة على البيئة ودعم الممارسات التي تسهم في ذلك ومنها المبادرات التي أطلقتها القيادة الرشيدة لمنع استخدام البلاستيك في الأماكن التجارية، والاستبدال بها بدائل مستدامة لا تخلف آثاراً في البيئة، وسبقتها العديد من الممارسات في مجال الاقتصاد الأخضر، والتركيز على الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة والنقل المستدام، والتخطيط الحضاري المستدام، مشيراً إلى عمل كشافة الإمارات على تبني العديد من الممارسات التي من شأنها الإسهام في الحفاظ على البيئة ودعم توجهات الدولة في مجال الحد من آثار التغير المناخي.

تقييم عالمي

وأضاف خليل رحمة: الدولة مقبلة على تنظيم حدث كبير لدعم جهود مواجهة التغير المناخي وهو مؤتمر الأطراف «COP28»، وهو هيئة اتخاذ القرارات، ومسؤول عن مراقبة واستعراض تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية في شأن تغير المناخ، وتأتي أهمية «COP28» كونه القمة الأولى بعد اتفاق باريس 2015، التي ستشهد إجراء تقييم عالمي للتقدم الذي تم إحرازه لتحقيق الأهداف المناخية العالمية، ما دفع كشافة الإمارات لأن تتخذ سلسلة من الورش واللقاءات التي سيشارك فيها مجموعات مختلفة من الفرق الكشفية من جميع المراحل العمرية لدعم توجهات الدولة في مجال مواجهة التغير المناخي، وحض الكشافين على عقد جلسات عصف ذهني تدور في المحاور الأساسية لمؤتمر الأطراف «COP28»، وتستهدف وضع خريطة طريق هدفها مشاركة الطلبة في المشروعات التي تعمل على خفض الانبعاثات، وحماية البيئة، ومواجهة التغير المناخي بابتكارات وأفكار خلاقة، وهو ما تم عرضه في الورشة التعريفية بمؤتمر الأطراف «COP28».

 

طباعة Email