طالبات بجامعة الإمارات يبتكرن روبوتاً لتوصيل طلبات الطعام

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ابتكرت 4 طالبات بكلية تقنية المعلومات من جامعة الإمارات روبوتاً لتوصيل طلبات الطعام.

وأكدت الطالبات مبتكرات المشروع مريم البلوشي، وآمنة الحمادي، وميرة الظاهري، ومهرة النيادي، لـ«البيان» أن ابتكارهن للروبوت لم يأتِ من فراغ، وإنما ليكون فعلياً نقلة نوعية في عالم التكنولوجيا الذكية، مشيرات إلى استلهام فكرة الابتكار خلال زيارتهن لإكسبو دبي، واطلاعهن على نماذج من الروبوتات والتقنيات، وانطلاقاً من رؤية الإمارات المئوية التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة في مختلف المجالات والأنظمة لبناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة ومستشرف للمستقبل.

وقالت مريم البلوشي: «يتكون الروبوت من عناصر مبدئية نطمح لتطويرها مستقبلاً مثل نظام التموضع العالمي (GPS) والبوصلة لتتبع تحركات الروبوت، بالإضافة إلى مهمته الأساسية لتوجيه الروبوت للمسار المطلوب، إضافة إلى الكاميرا لمراقبة الروبوت من خلال بث مباشر، وتزويده أيضاً بالحساسات حيث تمت برمجته اعتماداً على الخوارزميات المدروسة للمشروع مثل عدم الاصطدام، ودراسة البيئة المحيطة به لتلبية المتطلبات، بالإضافة إلى لوح المعلومات الذكي (Dashboard ) الذي يتم من خلاله تتبع تحركات الروبوت بشكل دقيق ومراقبته عن طريق الكاميرا، ومراقبة مستوى شحن الروبوت».

تحديات

كما أوضحت آمنة الحمادي أن تنفيذ الابتكار قد واجهه بعض التحديات التي تم التغلب عليها بروح الفريق، مضيفة: «كما تلقينا الدعم من بعض المراكز في جامعة الإمارات، ابتداء من منتزه الابتكار حتى مختبرات الهندسة الميكانيكية، حيث كانت محور تلك التوجيهات حول ماهية استخدام تقنية البث المباشر لمراقبة الروبوت باستخدام الكاميرا، وتحسين هيكل الروبوت».

وأضافت: «نطمح كفريق عمل لمشروع الروبوت الذكي للتوصيل إلى تسهيل عملية التوصيل في الأماكن المغلقة كالقرية العالمية والمهرجانات وغيرها من الأماكن. لاسيما وأن المشروع يهدف أساساً إلى توفير الوقت والجهد على الفرد».

فيما أشارت ميرة الظاهري إلى أن الدعم الذي توفره القيادة الرشيدة في دولة الإمارات يسهم فعلياً في تعزيز قدرات الطلبة والطالبات وطاقاتهم على الابتكار والإبداع، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في وجود نخبة هائلة من المبتكرين والمبتكرات. موجهة باسمها وفريق العمل التقدير لجامعة الإمارات على التشجيع الدائم لخلق وضخ الأفكار الإبداعية الخلاقة، والحرص في المقابل على تقديم العون والإمكانيات والعمل على الاستفادة من تلك الأفكار وتطبيقها إلى واقع.

وقالت مهرة النيادي: «أطمح بأن أرى ابتكار الروبوت مطروحاً في الأسواق، وأن يتم تطبيقه أيضاً في الدولة سواء في الحدائق أو الجامعات وحتى في المراكز التجارية وغيرها».

طباعة Email