تعاون بين «أصدقاء البيئة» ومدارس الإمارات الوطنية

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقّعت جمعية أصدقاء البيئة ومدارس الإمارات الوطنية اتفاقية تعاون في مجال تبادل المعرفة والمعلومات حول الثقافة البيئية، وتنسيق إقامة الأنشطة والفعاليات التوعوية البيئية، وإبراز دور ومساهمة كل طرف عبر وسائل الإعلام المناسبة من خلال نشر المقالات أو إبراز شعار كل طرف في الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتوفير الموارد اللازمة لنشر الثقافة البيئية في المدارس بالاتفاق بين الطرفين وتحقيق أهداف هذه المذكرة.

وقّع الاتفاقية في مقر مدارس الإمارات الوطنية بمنطقة العين، الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، وأحمد البستكي نائب المدير العام للعمليات المدرسية بمدارس الإمارات الوطنية، بحضور الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، والمستشار سيف المزروعي مستشار معالي وزير التربية والتعليم، وسلطان بن علوان الحبسي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، وأسماء بنت مانع العتيبة، ونخبة من الضيوف والحضور.

استدامة

وفي هذا الإطار، قال الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، في حديثه لـ«البيان»: «نهدف من خلال توقيع الاتفاقية مع مدارس الإمارات الوطنية إلى تعزيز مفهوم الاستدامة البيئية لدى موظفي المدارس وبناء القدرة لديهم لنشر هذا الوعي بين أفراد المجتمع، وتعزيز مشاركة موظفي المدارس في المناسبات البيئية والتطوعية، والعمل على أجندة سنوية مشتركة تهدف لمصلحة الطرفين».

كما أشاد أحمد البستكي، نائب المدير العام للعمليات المدرسية بمدارس الإمارات الوطنية، بجهود ومبادرات وبرامج جمعية أصدقاء البيئة التي تعد باقتدار امتداداً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على البيئة وحماية عناصر الحياة الطبيعية، مؤكداً أن اتفاقية التعاون مع الجمعية من شأنها أن تسهم في تحقيق العديد من الأهداف السامية، التي تتمثل في رفع الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، وتبادل المعلومات والبيانات والخبرات ونشرها بين مختلف الشرائح المجتمعية لتحفيز السلوك البيئي الإيجابي في المجتمع، وذلك من خلال إطلاق الأنشطة والفعاليات المشتركة التي سترسم صورة مشرفة وحضارية للأداء المتميز بيئياً.

طباعة Email