200 ورشة عمل بشأن مستقبل التعليم

خلال إحدى ورش العمل | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتمت، أمس، فعاليات منتدى التعليم العالمي والمعرض العالمي لحلول ومستلزمات التعليم 2022 في مركز دبي التجاري تحت شعار «تشكيل مستقبل التعليم».

تضمن الحدث هذا العام أكثر من 200 ورشة عمل وحلقات نقاشية وجلسات حوارية، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 300 مورد ومؤسسة وشركات متخصصة من 38 دولة قدموا حلولاً تعليمية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين بالشأن التربوي، إلى جانب استعراض أحدث المنتجات والحلول التعليمية المبتكرة، وطرح الأفكار والرؤى النوعية التي تسهم في استشراف المستقبل من خلال الندوات والدراسات وورش العمل.

وهدفت الدورة الحالية من المعرض إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للطلبة، كما أتاحت للمعلمين إمكانية الوصول إلى المنتجات والحلول التي توفرها العلامات التجارية العالمية، بالإضافة إلى الاطلاع على رؤى قادة الفكر في العالم، التي تساعد المعلمين على تلبية احتياجات الفصول الدراسية الحديثة وإحداث التغيير الفاعل في منهجية التعلم.

واشتمل المعرض على الكثير من المحتوى المبتكر والملهم، وجلسات حوار هادفة لمساعدة المعلمين على تحقيق التميز في فصولهم الدراسية، واستكشاف كيفية الاستفادة من التكنولوجيا بإشراف أبرز الخبراء في القطاع التعليمي، كما تضمنت الجلسات النقاشية المهارات القابلة للنقل في الرياضات الإلكترونية وتأثيرها المحتمل على الدروس، وعلم نفس الهويات الافتراضية، وتكامل التقنيات الناشئة.

أبحاث

بجانب ذلك تم استعراض الحاجات التعليمية الخاصة وتعليم الحضانة وأحدث الأبحاث والتقنيات الدولية لمساعدة المعلمين على تعزيز وتحفيز وإلهام أنفسهم وطلابهم، بالإضافة إلى مشاركتهم في جلسات نقاشية حول فن الإبداع وعلاقة الصحة الجسدية والسلامة النفسية بالتحصيل الدراسي، علاوة على قضايا وحلول التعليم الدولي مثل دور جودة التعليم في الاقتصاد الوطني، وبيانات للارتقاء بالمدارس، ومستقبل التعلم الإلكتروني، والتحديات التربوية الحديثة، ودور الميتافيرس في الحياة الواقعية للتعلم، وتنمية ثقافة صون الطفل وحمايته في المدرسة.

كما سلط المعرض الضوء على أهمية التعلم من الأخطاء وضرورة اعتماد منهجية التغيير والتكيّف السريع للتغلب على أي عوائق من أجل تحقيق أفضل النتائج التعليمية،واكتساب المواهب ومسارات التطوير المهني، واستكشاف أحدث أدوات وتقنيات التعلم، وتطبيقات التعليم والسلامة النفسية والروبوتات ومنصات وأنظمة التعلم الإلكتروني ومنصات التعلم والبحث.

كما وفر المعرض للمعلمين فرصة الاطلاع على أشهر المنتجات والحلول، وتعلم اللغة الإنجليزية، وتحضير دروس فيديو تفاعلية، والوصول إلى أفضل المحتويات التعليمية الإلكترونية الرديفة للمناهج الدراسية، وتدريس أهم المهارات الحياتية، ومتطلبات مستقبل التعليم والثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة توجهات المستقبل والتحديات المرتبطة بالتعلم عن بُعد والتعلم الذكي.

منصات

يذكر أن جناح وزارة التربية والتعليم ضم في دورة هذا العام منصات مخصصة لمبادرات التعليم الوطنية التي تتبناها الوزارة وهي منصة قطاع المناهج، منصة تقنية المعلومات التي تختص بأنظمة التعلم الذكي، ومنصة إدارة التراخيص المهنية، ومنصة إدارة التراخيص المؤسسية والتي تركز على آلية ترخيص المؤسسات، بجانب مشاريع إدارة الاتصال الحكومي (مشروع الواقع الافتراضي لجامعات الدولة والسنع الإماراتي بتقنية الواقع المعزز).

طباعة Email