استضافت جامعة هيريوت وات دبي فريق القوات الجوية الملكية، «فريق السهام الحمر»، إحدى فرق العرض الأوكروباتية الرائدة في العالم، لتقديم ورشة عمل تجريبية من العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للطلاب، وعرضت ورشة العمل أحدث التقنيات المستخدمة في الصناعات التي تتضمن الطيران والروبوتات.

وتأتي الاستضافة كجزء من برنامج التوعية بجامعة هيريوت وات، «مهندس ليوم واحد»، وهو عبارة عن سلسلة من ورش العمل التفاعلية التي تهدف إلى إعطاء الطلاب نظرة ثاقبة عن مهنة الهندسة.

وقد استضاف الحدث ضيوفاً بارزين من بينهم الدكتورة سعاد الشامسي، أول مهندسة طيران إماراتية، وميش تورنر، رائدة الأعمال الحائزة على جوائز عديدة. كما قدم الطيارون والمهندسون من فريق «السهام الحمر» التابع للقوات الجوية البريطانية عرضاً تقديمياً للمشاركين في الفعالية.

تضمنت ورشة العمل عناصر التصميم والتصنيع والاختبار والمنافسة في مجال الديناميكا الهوائية والآلات التوربينية والتصنيع المتقدم والطباعة ثلاثية الأبعاد للواقع الافتراضي وترميز الروبوتات والأنظمة المستقلة والتفاعلية. يقدم فريق «السهام الحمر» بالتعاون مع جامعة هيريوت وات والجامعة البريطانية في دبي ورولز رويس وبي أيه إي سيستمز للمشاركين مبادئ وديناميكيات الطيران الأساسية متبوعة باختبار تصميمات الطائرات المختلفة. شارك الطلاب أيضاً في تجربة عملية في برمجة واختبار المركبات الآلية، ومهمة تصميم، حيث قام المشاركون ببناء وتسابق نماذج سيارات F1 من البداية.

وبهذه المناسبة قال البروفيسور تادج أودونوفان، نائب رئيس جامعة هيريوت وات دبي: تم تصميم برنامج التوعية «مهندس ليوم واحد» لإعطاء الطلاب نظرة ثاقبة عن الفرص المتاحة في مهنة الهندسة. كجزء من التزامنا المستمر بالشراكة مع قادة الصناعة لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، يسعدنا أن نوفر للطلاب خبرات عملية يمكن أن تمنحهم نظرة ثاقبة في أكثر المجالات المطلوبة حالياً والتي ستتاح لها فرص لا حصر لها.

ومن ناحيته قال الدكتور محمد المصلح، أستاذ مساعد في هندسة السيارات بكلية الهندسة والعلوم الفيزيائية تعليقاً على الفعالية: «نهدف فى هيريوت وات دبى إلى تقديم الدعم اللازم للطلبة وتقديم لهم تجربة استثنائية ووجبة دسمة من المعرفة لتمكينهم وتأهيلهم لمهنة هندسة الطيران، وذلك من خلال استضافة الفعاليات والاستعانة برواد الصناعة في المجال لتعزيز تجربة الطلبة، كما من المهم أيضاً تقديم لهم نماذج ناجحة ومشرفة وكوادر بارزة في الصناعة لتحفيزهم وإلهامهم وكانت من إحدى أولوياتنا أن نكون حلقة الوصل بين الطلبة ورواد الصناعة وهذا هو دور الجامعات. يتم استخدام أساليب التعلم التجريبي لإثارة فضولهم وتحفيز خيالهم ورغبتهم في الابتكار فيقومون بإبداع حلول فريدة لمشاكل هندسية نطرحها لهم، حيث إن الفعالية اليوم مرتبطة بهندسة الطيران والتحديات التي سيواجهونها وكيف يمكنهم التغلب عليها، وسيتم توفير أحدث الأدوات والتكنولوجيا لجعل التجربة استثنائية».