تعتزم جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا استضافة مركز ابتكار أبوظبي التابع لشركة «سيمنس للطاقة» في حرم الجامعة في ساس النخل في خطوة للاستفادة من نقاط القوة لدى كل من الشريكين بهدف تسريع الوصول إلى الحياد الكربوني عن طريق التعاون المشترك في إيجاد فرص البحث التكنولوجي ونقل المعرفة وتطوير الكفاءات المحلية، إضافة لتوفير فرص العمل.
ووقعت جامعة خليفة وشركة سيمنس للطاقة، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، اتفاقية شراكة تنص على تخصيص موقع لمركز الابتكار في حرم جامعة خليفة.
وقع الاتفاقية الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة والدكتور فهد اليافعي، رئيس التكنولوجيا في مركز ابتكار أبوظبي التابع لشركة سيمنس للطاقة وبحضور الدكتور سير جون أورايلي، رئيس جامعة خليفة وحميد الشمري، العضو في مجلس أمناء جامعة خليفة وفينود فيليب، العضو في المجلس التنفيذي بشركة سيمنس للطاقة وديتمار سيرسدورفير، المدير الإداري لشركة سيمنس للطاقة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وتوفر جامعة خليفة الأعلى تصنيفاً في دولة الإمارات هيئة أكاديمية عالمية المستوى ومرافق بحثية متطورة تسهم في تمكين مركز الابتكار من التعاون في إيجاد التكنولوجيات التي تحقق الحياد الكربوني في مجالات تحويل الطاقة والحرارة والعمليات الصناعية الخالية من الكربون والإجراءات الخدمية وفق الحالة وحفظ الطاقة وخلايا الوقود وبلوك تشين لتطبيقات الطاقة وغيرها.
وتعد جامعة خليفة الموقع النموذجي لمركز ابتكار سيمنس للطاقة الإقليمي، ويرجع ذلك إلى أنها مؤسسة أكاديمية بحثية تسعى إلى إنتاج قادة عالميين ومفكرين نقديين في العلوم التطبيقية والهندسة، إضافة إلى دور الجامعة المحوري في تحفيز النمو الاقتصادي في أبوظبي وتطوير اقتصاد المعرفة في الدولة بشكل عام.
وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي إن استضافة مركز ابتكار أبوظبي التابع لشركة سيمنس للطاقة في حرم جامعة خليفة في ساس النخل تسهم في تعزيز الإرث الطويل المرتكز على التعاون مع سيمنس للطاقة منذ عام 2011، وخاصة في المجالات الأكاديمية والبحوث والابتكار.
ابتكارات
وأضاف أظهرت شراكاتنا السابقة النجاح الكبير في المخرجات البحثية والابتكارات التي ركزت على موضوعات متعددة بدءاً من مشاريع التقاط الكربون وحفظه إلى مشاريع صقل الألواح الشمسية وسيسهل مركز ابتكار أبوظبي الوصول إلى المصادر التكنولوجية العالمية للبنية التحتية الخاصة بشركة سيمنس للطاقة، كما سيمهد الطريق أمام المزيد من نتائج التعاون المثمرة في مجالات حفظ الطاقة وخلايا الوقود وبلوك تشين والعمليات الصناعية، إضافة تطوير رأس المال البشري في الدولة.
من جانبه قال الدكتور فهد اليافعي، رئيس التكنولوجيا في مركز ابتكار أبوظبي التابع لشركة سيمنس للطاقة: يجب علينا الاستفادة من الشراكة والابتكار، ولذلك فإن اختيار حرم جامعة خليفة موقعاً لمركز الابتكار سيعود بالفائدة المشتركة على الطرفين، وسيسهم في تطوير الكفاءات المحلية بتوفير المبادرات البحثية المشتركة وبرامج التدريب، وإتاحة الفرصة للخبراء في سيمنس للطاقة ليكونوا محاضرين زائرين في جامعة خليفة.
ويهدف مركز الابتكار إلى تطوير المهارات المتخصصة وإيجاد 75 وظيفة تتطلب مهارات عالية في أبوظبي بحلول عام 2025، كما ستوفر سيمنس للطاقة 6 برامج تدريبية سنوياً حداً أدنى لطلبة الجامعات في أبوظبي، إذ ستشكل نسبة المتدربين الإماراتيين في تلك البرامج 50 في المئة.
ويعد مركز الابتكار واحداً من أربعة مراكز عالمية أنشأتها شركة سيمنس للطاقة في مدينة أورلاندو في الولايات المتحدة ومدينة شنزن في الصين ومدينة برلين في ألمانيا، ويسعى إلى الاستفادة من خبرات الشركة في تطوير تكنولوجيات الطاقة التي تمتاز بالاستدامة والفعالية والتكلفة الاقتصادية المنخفضة.
يذكر أن مركز الابتكار سيقوم بدور حاضنة أعمال للتكنولوجيات الحديثة واستقطاب العملاء وشركاء القطاع الصناعي والقطاع الأكاديمي والمراكز البحثية بهدف تسريع عمليات التسويق التجاري للحلول المبتكرة التي تقود مفهوم تحول الطاقة.
