تستضيف أبوظبي فعاليات ملتقى أولياء الأمور بتنظيم دائرة التعليم والمعرفة غداً وحتى 4 نوفمبر الجاري، ويتوقع أن يقدم الحدث تجربة مُلهمة وغنية تعيد النظر في طرائق تربية الأطفال، وفي التقرير التالي نحصر 5 مزايا متوقعة للملتقى الذي سيسهم في تعزيز التوعية بأساليب التربية الحديثة، وكيفية التعامل مع مشكلات الأبناء وتشمل الطفولة المبكرة والمتوسطة ومرحلة المراهقة، وذلك في جلسات وحلقات نقاش لخبراء في التربية وعلم النفس.

ويقدم ملتقى أولياء الأمور فرصة للتعلم يقدمها خبراء دوليون عبر محادثات رئيسة وجانبية، وحلقات نقاش، يعرض فيها تجارب ملهمة، وسيتيح الملتقى لذوي الطلبة فرصة التقاء علماء النفس الحائزين جوائز، والمتخصصين في سلوك الأطفال، ومؤلفي الكتب الأكثر مبيعاً وستتحوّل الاتحاد أرينا بجزيرة ياس مستضيفة الحدث إلى مساحة تعليمية تفاعلية مخصصة لذوي الطلبة.

ويشهد الملتقى مجموعةً متنوعة من الجلسات التي تتوزّع على خمسة محاور رئيسة.

ويشوب أولياء الأمور مخاوف وتحفظات عن تربية الأبناء وهي لا شك تتشابه مع آخرين، ولذلك فإن الملتقى يوفر منصة مثالية للأهالي من أجل التواصل والتفاعل، واكتساب المهارات والأدوات التي تساعد المشاركين على تحقيق إمكاناتهم الكاملة وتمكن أطفالهم من بلوغ أهدافهم.

جلسات

وأبرز الجلسات وحلقات النقاش «منهجية التعامل مع المستقبل الجديد» وتهدف إلى استعراض أبرز التغيرات الجذرية التي تنتظر الأبناء، ويسعى محتوى المحاضرة إلى إكساب أولياء الأمور فهماً واسعاً في دوافع المتغيرات المستقبلية التي ستؤثر بشكل مباشر في الأطفال، بالإضافة إلى تصور عن السمات والخصائص التي يحتاجها الجيل القادم لمواكبة المستقبل، وكيفية غرس المهارات الحيوية في الحياة اليومية لعائلاتهم بطريقة ممتعة.

وستركز محاضرة «7 أخطاء فادحة في التربية المعاصرة» على الأخطاء التي يقع فيها ولي الأمر وأبرزها ترك اللوائح الذكية والهواتف لإلهاء الأبناء وشغلهم حتى يتجنبوا مشاغباتهم أو لضمان صنع بيئة هادئة في المنزل.

كما تهدف جلسة «تمكين الزواج - حوار تلو آخر» إلى إكساب الوالدين المعرفة في التعامل الصحي مع نشوب أي خلاف بينهما، كما تقدم جلسة «البصمات الرقمية: مساعدة المراهقين على الخوض في غمار العالم الرقمي» قصصاً ووجهات نظر المراهقين عن نشأتهم في عالم رقمي.