نظم طلبة كلية الاتصال الجماهيري في جامعة أم القيوين ورشة أساسيات التصوير الفوتوغرافي والفيديو في إطار التطبيق العملي الذي تنتهجه الجامعة ولمحبي التصوير لجميع الفئات العمرية في الإمارة.
وتناولت الورشة التي قدمها الطالب محمد عامر مع فريق العمل الطلابي في مساق الإعلان الإلكتروني، كل ما يتعلق بمهنة التصوير الفوتوغرافي والفيديو، حيث نفذوا حملة إعلانية للورشة كجزء من تطبيق عملي للمقرر بما يضمن للمتدرب الوصول إلى مرحلة الاحتراف.
وتضمنت الورشة محاور عدة تتعلق بمفهوم التصوير الفوتوغرافي والفيديو، وصناعة الكاميرا والعدسات وأنواعها وكيفية انعكاس الصورة، وأساسيات التحكم بالكاميرا، وأنواع التصوير، وقواعد مثلث التعريض وخاصية «الفوكس» ومجالات التصوير، والتكوين، كما تعلموا الفرق بين التصوير بالكاميرا العادية والكاميرا الاحترافية، والفرق بين التصوير الاحترافي والتصوير التلقائي وكيفية اختيار الزوايا المناسبة للتصوير.
صور
وأكد الدكتور جلال حاتم مدير الجامعة أن التقاط الصور لا يعد حكراً على محترفي التصوير فقط، فمع التطور التكنولوجي والتعليمي أصبح التقاط الصور مهمة يتقنها الكل، بعضهم يحتفظ بلقطاته للذكرى، والآخرون وجدوا فيها منفذاً لممارسة هواية ظلت غائبة عنهم لسنوات، ليجدوا الهواتف الذكية ملاذاً يساعدهم في تقديم رؤاهم الخاصة عبر التقاط ما يشاؤون من صور لمشاركتها مع الآخرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تهنئة
وهنأ مدير الجامعة طلبة مساق الإعلان الإلكتروني على المجهود الجبار الذي بذلوه لتنظيم هذه الورشة، موضحاً: «أنا فخور بما حققه هذا الفريق الطموح من طلبه الجامعة وأهنئهم على عملهم العملي والمجتمعي، الأمر الذي يكشف بصورة جلية كيف أن الابتكار في التعليم يعمق في ثقافة الجامعة وعلاقتها بالمجتمع المحيط بها، وأننا قادرون على تدريب الطلبة على الطرق والعمل المبتكر في التعليم بما يساهم في تطوير العملية التعليمية، بالإضافة إلى الإسهام في الخدمة المجتمعية التي تعد من أهم ركائز التعليم».
