أطلقت كل من نورة الحمادي، وفاطمة الشحي، وسارة الشامسي، وليين العتيبي، وهن طالبات بكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات مشروع «سلامتي»، وهو عبارة عن تطبيق تتبع لحافلات المدارس وذلك على الهاتف المحمول، وهو أيضاً نظام مطور بالكامل لمراقبة الحافلات المدرسية بحيث يستفيد من الذكاء الاصطناعي لتوفير رحلة آمنة لطلاب المدارس، ويربط أولياء الأمور بسائقي الحافلات باستخدام تقنية التعرف على الوجه بالنسبة للطلاب، ويوفر التطبيق خدمة التتبع المباشر للحافلة وإشعارات لأنشطة أخرى. وتضمنت التقنيات المستخدمة خرائط Google و RouteXL API و Azure Face API، والتي تم دمجها بسلاسة.
 
تطبيق
 
وقالت الطالبة فاطمة الشحي لـ«البيان»: يستهدف التطبيق المشكلات الرئيسية لفئتين هما: أولياء الأمور وسائقي الحافلات المدرسية. ويتميز التطبيق باحتوائه على جميع الحلول الممكنة التي يعاني منها مستخدمو الحافلات المدرسية الحالية من خلال تتبع الحافلات. ويقوم التطبيق بإنشاء المسار الأمثل وعرضه لسائق الحافلة لاتباعه من خلال رصد حضور الطلبة، عن طريق الذكاء الاصطناعي وباستخدام كاميرات للتعرف على وجوه الطلبة. كما يحتوي تطبيق «سلامتي» على خاصية التنبيهات، فعند اقتراب الحافلة من المنزل، ورصد حضور وغياب الطالب وعند تحديد الوجه يساهم في عملية الاطمئنان على الطالب وضمان سلامته.
 
تحديات
 
وأضافت الشحي: تم مواجهة العديد من التحديات، باعتبار التطبيق جديداً من نوعه في المنطقة. وتمثلت تلك التحديات في التقنيات المستخدمة لتطوير التطبيق، حيث كانت خبرتنا في استخدام بعض الأدوات قليلة. كما كان التحدي الآخر هو كيفية معرفة مكان الحافلة وذلك لإرسال الإشعارات لأولياء الأمور، والتي تم حلها ومعالجتها عن طريق حساب المسافة بالكيلومترات وذلك باستخدام خطوط الطول والعرض، ثم تحويل النتيجة المطلوبة إلى دقائق. وكانت عملية اختبار مدى فاعلية ونجاح عمل التطبيق تمثل تحدياً كبيراً أيضاً، نظراً لأن عملنا مرتبط بالموقع الجغرافي، فإنه يتطلب تغيير الموقع حتى نتأكد من دقة ومدى عمله، ولحسن الحظ، تمكنا من تغيير الموقع الجغرافي يدوياً في الجهاز الافتراضي دون تحريكه فعلياً مما سهل علينا المهمة.