أكد الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس جامعة الشارقة كان ولا يزال مُمَيزاً في فكره وعطائه في كل المجالات، وهو صاحب ومؤسس النهضة الثقافية والفكرية الحضارية وحتى العلمية في إمارة الشارقة، لافتاً إلى أن سموه ألّف 76 كتاباً في المجالات التاريخية والمسرحية والأدبية.
وقد ترجم العديد منها إلى 20 لغة أجنبية، كما ألقى العديد من المحاضرات المهمة والمتخصصة، وكتقدير عالمي لإنجازات صاحب السمو حاكم الشارقة فقد تم منحه أكثر من 20 شهادة دكتوراه فخرية من أهم الجامعات على المستوى الإقليمي والعالمي، وعدداً لا محدوداً من الجوائز والميداليات الشرفية الرفيعة من منظمات وهيئات عالمية كبرى، وكان آخرها الدرجة الأكاديمية الأحدث والتي منحتها لسموه جامعة الشارقة كأستاذ مميز في الآداب والعلوم الإِنسانية والاجتماعية.
مركز
وقال إن سموه أنشأ أكبر مركز تدريب بنقابة الصحافيين المصرية، ودعم مستشفى الكبد بالمنصورة، وأنشأ مبنى اتحاد المؤرخين العرب، واتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية، ومبنى اتحاد الآثاريين العرب الجديد في مصر، بالإضافة إلى دار الوثائق القومية المصرية، ونتيجة أيضاً لجهود سموه المستمرة في التطوير الثقافي والحضاري في إمارة الشارقة.
فقد حصدت مدينة الشارقة على العديد من الألقاب في ميادين الثقافة العربية والإسلامية وفي المجال الإنساني والسياحي والصحي والرياضي والمدن الراعية لكبار السن والصديقة لذوي الإعاقة الحركية والصديقة للأطفال واليافعين.
ثمار
وأضاف الدكتور مجول إن الثمار العلمية لصاحب السمو حاكم الشارقة تشكل زخماً ثرياً ومتميزاً لعقود من الزمن في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتاريخ والثقافة والمسرح وقضايا المجتمع ليس في إمارة الشارقة والدولة فحسب، بل في المنطقة العربية وكثير من دول العالم.
وكان لهذه الأنشطة العلمية والبحثية والثقافية الأثر البالغ في تأصيل الفكر والإبداع ونشر العلم والمعرفة وتنمية مجتمع إمارة الشارقة والمجتمع الإقليمي وامتد للعديد من دول العالم، وانعكس ذلك على تنمية وازدهار مجتمع إمارة الشارقة بالإضافة إلى إحداث نقلة نوعية حضارية وثقافية ومعرفية غير مسبوقة في منطقة الخليج العربي.
مخطوطات
ولفت إلى أن إسهامات صاحب السمو حاكم الشارقة تخطت حدود المكان لتصل إلى العديد من الدول في عدد كبير من المجالات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن سموه حرص على تجميع المخطوطات والأعمال التاريخية والثقافية والفنية النادرة وإتاحة هذه المجموعات التي لا تقدر بثمن للباحثين والمهتمين على مستوى العالم، وأسس سموه 4 جامعات في إمارة الشارقة بالإضافة إلى جامعتين تحت الإنشاء.
، والعديد من كراسي الأستاذية، كما أسس مقر اتحاد الجامعات العربية في عمان، ومجمع المعامل البحثية بكلية الزراعة في جامعة القاهرة، ومركز إسلامي في جمهورية استونيا، والمركز الإسلامي في فولسبورغ بألمانيا، ومجمع الثغرة الثقافي بإسبانيا، كما أسس سموه وقدم الدعم للعديد من المكتبات في دول مختلفة، مثل إنشاء مكتبة ومركز معلومات بكلية الزراعة في جامعة القاهرة، ومكتبة ماكميلان في نيروبي، ودعم المجمع المصري بكتب ومخطوطات ومجلدات نادرة، ودعم قصور الثقافة المصرية، وعمل على ترميم المجمع العلمي المصري.
