ابتكر 5 طلاب من كلية الهندسة بجامعة هيريوت وات دبي مشروع FireOut، لحماية الحياة البرية والأراضي، وذلك عبر اعتماد تقنيات صديقة للبيئة والسيطرة على حرائق الغابات.
وقام الطلبة وهم: تسنيم نوار، وزهرة تنقر، وإيمان راشد، وزاهد رحمن، ودينا صباحات، بتحديد المناطق التي تعاني من حرائق غابات بصورة متكررة في موسم الجفاف، والتي لا يهطل بها كمية كافية من الأمطار خلال موسم الشتاء، وعمل الفريق على تصميم نظام يخزن مياه الأمطار في موسمها لاستخدامها عند الحاجة في السيطرة على حرائق الغابات في موسم الجفاف.
تحدٍ عالمي
وأشاروا إلى أن فكرة المشروع انبثقت كجزء من المقرر الدراسي، الذي تطلب منهم البحث عن تحد عالمي وإيجاد حلول ناجحة له، ووجدوا أن مشكلة حرائق الغابات تزداد في مواسم الجفاف، ففكروا في حلول تمكنهم من تخزين مياه الأمطار في موسم الأمطار لاستخدامها وقت الجفاف في السيطرة على حرائق الغابات وذلك عبر تطوير نظام مناسب ومحاولة الحفاظ على بيئة تصميم واعية من خلال تزويدها بالطاقة باستخدام الألواح الشمسية.
وبينوا، أن فكرة المشروع يمكن الاستفادة منها حتى في السيطرة على الحرائق التي قد تحدث في البلدان والمناطق التي تعاني من الجفاف أو شح مصادر المياه، وذلك من خلال الانتقال إلى غرفة التحكم والمحطة الفرعية في موقع الحريق عبر وحدات الراديو بمساعدة الهوائيات، وعند تلقي الإشارات في المحطة الفرعية، تقوم أجهزة التحكم تلقائياً بتشغيل المضخة، وضخ مياه الأمطار المجمعة من البرج إلى الرشاشات التي تستخدمها للسيطرة على الحرائق حتى وصول المستجيبين الأوائل.
وبعد الانتهاء من السيطرة على الحريق يمكن إغلاق المضخات يدوياً أو تلقائياً من غرفة التحكم.
وفاز المشروع بجائزة «جيمس دايسون الدولية» لهذا العام في الدولة، وثمن الطلبة الدعم الكبير الذي قدمته لهم جامعة هيريوت وات دبي، حيث أوضحت الدكتورة أولغا بوتابوفا كرايتون أستاذ مساعد في هندسة ميكانيكا وهندسة الطاقة وهندسة السيارات بالجامعة أن المشروع جاء كجزء من دورة التوعية بالأعمال والسلامة والاستدامة، التي تنفذها كلية الهندسة والفيزياء، مشيرة إلى أن حرائق الغابات تعتبر إحدى التحديات التي واجهتها بعض المجتمعات، ولكنها تؤثر على البيئة بشكل عام.
