أطلقت مؤسسة وطني الإمارات حملة «حماة العلم» للسنة العاشرة على التوالي، وهي إحدى مبادرات يوم العلم.
كمبادرة توعوية تهدف إلى ترسيخ وتعزيز ثقافة احترام علم دولة الإمارات في النفوس والعقول والقلوب والوعي الوطني في الفكر والسلوك، كجزء من ملامح الهوية الوطنية، وإيماناً منها بأن المواطنة الصالحة ما هي إلا ممارسات وسلوكيات يجب على كافة أطياف المجتمع من الإماراتيين والمقيمين الالتزام بها.
تستهدف هذه المبادرة التي تقام فعالياتها خلال شهر أكتوبر الجاري هذا العام موظفي الجهات الحكومية وأندية وطني الإمارات في مدارس الدولة بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المؤسسي، ومراكز الشباب، بالإضافة إلى مجالس الأحياء السكنية والجامعات على مستوى دولة الإمارات.
وأكد ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، أن حملة حماة العلم تأتي للتعريف بطرق المحافظة على هيبة العلم ومراسم العلم التي يجب الانتباه إليها عند التعامل واستخدام العلم بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن ثقافة احترام علم دولة الإمارات هي ثقافة القيم والثوابت الوطنية، لأن العلم رمز الوطن ورمز الأصالة والحاضر والمستقبل.
وبين الفلاسي أن فكرة مبادرة «حماة العلم» تركز في مضمونها على أسس متينة تؤصلها القيم الإماراتية في تعزيز الولاء والانتماء الوطني في احترام العلم كرمز للدولة، يعبر عن عمقها الحضاري وعن تفردها في المشهد الإنساني وهي تصنع مستقبل الأجيال القادمة.
