أطلق عدد من الطالبات بكلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات وهن عائشة الخوري، ولطيفة الكعبي، وميثاء الشامسي، ووضحة الكتبي، مشروعاً يهدف إلى توفير تجربة تعليمية تفاعلية تعمل على تطوير وتعزيز الإبداع ومهارات اتخاذ القرار في مجال الأمن السيبراني. ويحمل المشروع اسم «سيف»، لعبة تعليمية لتعزيز وعي الأفراد الإماراتيين بالأمن السيبراني.

وذلك تحت إشراف الدكتور سائد صالح الرباعي. وحرصت الطالبات في الوقت ذاته على الأخذ في عين الاعتبار التراث الإماراتي، منوهات إلى أن المجتمع الإماراتي يتسم بالعديد من المزايا التي يوفرها الفضاء السيبراني.

حيث إن اعتماد الأفراد المتزايد على التقنيات الإلكترونية يجعلهم أكثر عرضة للهجمات المختلفة ضد البنية التحتية الرقمية، وسيكون هذا المشروع هو المبادرة الأولى في دولة الإمارات، ويمثل حلاً متطوراً، ويتكون مشروع «سيف» من 11 مستوى لعبة تعليمية للأمن السيبراني. وقالت الطالبة وضحة الكتبي في حديثها لـ «البيان»:

«أريد التنويه إلى نقطة مفادها أننا لم نطلق هذا المشروع من فراغ، وإنما يقيناً بأن للقيادة الرشيدة توجيهات سامية لإثراء الدولة بمشاريع استراتيجية للمستقبل، والتي تضع الإنسان الإماراتي في قلب مسيرة التنمية الحضارية بهدف خلق جيل جديد من الكفاءات الوطنية مسلح بمهارات المستقبل وقادر على العمل في القطاعات، ومنها تطوير خبرات قطاع الأمن السيبراني الإماراتي على المستوى الدولي، وتعزيز نقل وتبادل المعارف والخدمات على مستوى العالم».

وأضافت: «يفتقر العديد من الأفراد المستخدمين إلى ماهية الرد على الهجمات الإلكترونية، ولتعزيز الوعي بالأمن السيبراني ستكون لعبة «سيف» هي المبادرة الأولى في دولة الإمارات، والتي تتكون من مستويات عدة .

وما يجعل اللعبة فريدة من نوعها أنها تعكس التراث والثقافة الإماراتية من خلال الشخصيات والتصاميم التي ترتبط مع الأماكن الثقافية في الدولة». وأوضحت أن لعبة «سيف» تهدف إلى توفير تجربة تعليمية تفاعلية تعمل على تعليم وتطوير وتعزيز الإبداع ومهارات في اتخاذ القرار في مجال الأمن السيبراني.