«مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة» تبحث تعزيز التعاون العلمي والمعرفي مع مصر

ت + ت - الحجم الطبيعي

بحثت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، سبل تعزيز علاقات التعاون في المجالات العلمية والمعرفية والتعليمية مع جمهورية مصر العربية، إلى جانب دور المعرفة في تطوير وتأهيل مهارات الشباب، لتوائم سوق العمل المستقبلي، في ظل التطوُّرات الداخلية والخارجية التي طرأت على سوق العمل، والتي تتطلَّب قدرات خاصة ومهارات غير تقليدية.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد المؤسَّسة، برئاسة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى جمهورية مصر العربية، حيث التقى الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسن البيلاوي الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية، والمهندس محمد يسري حنة رئيس مجلس أمناء مؤسَّسة فودافون مصر لتنمية المجتمع، وسعيد عبده رئيس اتحاد الناشرين المصريين، ومحمد رشاد رئيس مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، وسهام نجم رئيس مجلس إدارة جمعية المرأة والمجتمع.

علاقات عميقة

وأكَّد جمال بن حويرب، خلال لقاءاته، عمق العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، لا سيما مجالات العلم والمعرفة، مشيداً بما حقَّقته مصر خلال السنوات الماضية من تطوُّر ملموس في مجالي التعليم والبحث العلمي.

وتمَّ خلال اللقاءات، بحث العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، مثل تحسين مركز مصر في مؤشر المعرفة العالمي، وتأهيل الشباب لمواجهة تحديات المستقبل، وإكسابهم المهارات المطلوبة لسوق العمل، من خلال تشجيعهم على فكر ريادة الأعمال، والبحث والابتكار، والقضاء على ظاهرة الأمية، وإمكانية إطلاق هيئة شباب المعرفة، لتهتم بالقضايا المعرفية لدى الشباب، إضافة إلى تنفيذ عدد من الأنشطة المشتركة، لتحقيق التواصل مع الشباب، ومنها إقامة أسابيع وملتقيات للمعرفة، وورش عمل ودورات تدريبية عملية.

كما تمَّ التركيز على أهمية إعداد وتأهيل الأجيال القادمة، بما يمكِّنهم من مواكبة التطوُّرات التكنولوجية الحديثة، وإجادة استخدامها في مختلف المجالات، لضمان مستقبل أفضل لهم، ومواكبة التغيُّرات العالمية، وتنمية قدرات الشباب منذ الصغر.

طباعة Email