مشروع طلابي عن التأثيرات المناخية المستقبلية في أبوظبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

توصلت ميثاء الكتبي، وشوق العطاس، وسارة إبراهيم، الخريجات في جامعة خليفة «كلية الهندسة المدنية»، إلى مشروع يتناول التأثيرات المناخية المستقبلية، وتأثيرها في إمارة أبوظبي، وهو عبارة عن دراسة لمستقبل هطول الأمطار وتأثيرها في البنية التحتية للإمارة.

من جانبها، قالت ميثاء الكتبي: إن فريق العمل قد استعان بإحصاءات وبيانات من «مطارات أبوظبي» من عام 2000 وإلى 2021، وتم دراستها وتحليلها عبر الرسومات البيانية، مع العمل على التغيرات المناخية المستقبلية في إمارة أبوظبي، وقد تمت الدراسة على 3 مناطق، هي «حبشان، مدينة أبوظبي والوثبة»، ومشيرة إلى أن هذه الدراسة الأولى من نوعها في الإمارة.

إحصاءات

وأوضحت الكتبي أن المشروع عبارة عن إحصاءات دقيقة، تتناول نسب هطول الأمطار وتأثيرها في البنية التحتية وأنظمة الصرف، ما يحتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة اتجاه هطول الأمطار، وما إذا كانت غزيرة أو متوسطة أو بسيطة، وكذلك يساعد «البلديات» على اتخاذ القرارات الصائبة، والإحاطة حول مشاريع الصرف، والبنية التحتية، وحجم الازدحام بالشوارع، وأيضاً المناطق المحيطة، ما يستدعي تصميم شوارع تقاوم حجم هطول الأمطار، أو التعديل عليها بأنظمة صرف مناسبة، أو إجراءات توسعات، ومضيفة أن الخطوة المقبلة للمشروع سيتناول «الاستمطار»، ما يعني زيادة كميات هطول الأمطار، وأخذ إجراءات حيال اتجاه المخاطر المتوقعة.

وأشارت إلى أن فوائد المشروع يشمل تصميم وتخطيط المدن، وهذه الدراسة مفيدة للمهندسين، والتي تستوجب ضمن دراستها حالة المناخ، وذلك بهدف تنفيذ المشاريع البنائية بالشكل الصحيح، ووجود إحصاءات دقيقة حول هطول الأمطار، يوفر الجهد والوقت والأموال وتفادي المخاطر، ويضع المهندسين والمصممين أمام تصميمات للشوارع والأبنية، تحسباً لكمية هطول الأمطار، وبالتالي، لا يتم عرقلة الشارع أو ازدحامه، ما يحد من الحوادث المرورية، وذلك من خلال إنشاء نظام تصريف جيد للتدفق السطحي للمياه.

طباعة Email