5 توصيات لتعزيز مفهوم البيئة الآمنة وحماية الطلبة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

خلصت ورشة تدريبية نظمتها جمعية كشافة الإمارات بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية وجامعة الشارقة، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أخيراً، تحت عنوان «الحماية من الأذى» إلى 5 توصيات تعمل على تعزيز مفهوم البيئة الآمنة للطلبة في الأنشطة والفعاليات الكشفية، يأتي في مقدمتها اعتماد تدريب الحماية من الأذى كمطلب أساسي لكل من يعمل في النشاط الكشفي ويتخطى عمره الثامنة عشرة، وإعداد برامج توعوية لأولياء الأمور والمجتمع المحلي بالسياسة الوطنية للحماية من الأذى وقواعد السلوك والأخلاق الكشفية، وحث المفوضيات الكشفية والأندية الكشفية في المدارس الإعلان وبشكل واضح عن الخطوات التي ينبغي على الطالب أو الكشاف اتباعها عند تعرضه لأي نوع من أنواع الأذى، وتوعية الفتية والشباب لاتخاذ كافة التدابير التي من شأنها أن توفر الحماية لهم خلال استخدام الإنترنت وتجعلهم آمنين من كل أشكال القرصنة أو الاحتيال، بالإضافة إلى تقديم المزيد من التوعية حول قانون حماية الطفل «وديمة» والترويج له محلياً وإقليمياً لاعتماده كنموذج إقليمي في حماية الأطفال وضمان أمنهم وسلامتهم.

مشاركون

وشارك في الورشة 200 من رؤساء وأعضاء اللجان الفنية والتخصصية لجمعية كشافة الإمارات ومنسقي الكشافة الطلابية بالمدارس الحكومية وذلك بهدف التوعية بأهمية توفير بيئة آمنة للفتية والشباب لممارسة الأنشطة الكشفية بعيداً عن كل أشكال (التنمر - الإساءة ـ الكراهية ـ التجاهل) حتى يشعر الجميع بالأمان في أي وقت، وتأتي هذه الورشة في إطار حرص الجمعية على رفع الوعي بأهمية الحماية من الأذى والعمل على تفعيلها على كافة المستويات.

بيئة آمنة

من جانبه، أوضح خليل رحمة الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات، أن توفير بيئة آمنة للفتية والشباب يعد هدفاً سامياً عملت المنظمة العالمية للحركة الكشفية على إعلائه من خلال إقرار السياسة العالمية للحركة الكشفية وألزمت كل من يعمل في الحركة الكشفية سواء أكان قائداً متطوعاً أو متفرغاً أن يحصل على تدريب لكيفية الحماية من الأذى، ليس هذا وحسب، بل ألزمت الجمعيات الكشفية الوطنية بضرورة وضع سياسات وطنية للحماية من الأذى، ووضع لائحة للأخلاق والقواعد الكشفية.

وتابع: الجمعية حرصت على إقامة هذه الورشة إيماناً منها بأن إكمال البناء القوي لمنظومة الحماية من الأذى داخل الجمعية لا يتحقق إلا بتضافر جميع الجهود، بمشاركة اللجان الفنية والتخصصية لجمعية كشافة الإمارات ومنسقي الكشافة الطلابية في المدارس الحكومية والتي تشهد نمواً كبيراً في تشكيل الأندية الكشفية الطلابية في مختلف المدارس الحكومية بالدولة، في إطار حرص الجمعية على توفير بيئة آمنة للطلبة في المدارس الحكومية أثناء ممارسة النشاط الكشفي.

حماية الطفل

وأكد محمد عبدالله الرضا رئيس لجنة الحماية من الأذى بجمعية كشافة الإمارات أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الورش التعريفية بالسياسة الوطنية للحماية من الأذى والتي عملت الجمعية على إعدادها بما يتوافق مع القانون رقم (3) لسنة 2016 في شأن حقوق الطفل «وديمة»، هذا القانون الذي تفردت به دولة الإمارات، ويوضح إطاراً عاماً لحماية الطفل وتوفير البيئة المناسبة له للحياة الكريمة والآمنة له والتي تضمن له النمو المتكامل ليكون مواطناً صالحاً في المجتمع، ولم يفرق هذا القانون بين الطفل المواطن والوافد، وهو تأكيد على ما يتمتع به جميع من يقيم على أرض دولة الإمارات من حقوق، وتتضمن السياسة الوطنية للحماية من الأذى مجموعة من الموجهات الأساسية التي تضعها الجمعية من أجل توفير بيئة آمنة للفتية والشباب لممارسة مختلف الأنشطة الكشفية.

برنامج متكامل

تعد هذه الورشة التدريبية أحد أهم محتويات البرنامج المتكامل الذي يخضع له منسقو الكشافة وقادة التطوع التخصصي بالمدارس الحكومية لتمكنهم وإعدادهم لتقديم البرامج الكشفية بصورة مطورة وبأعلى مستويات الجودة تم تصميم برنامج إعداد المنسقين بحزمة متنوعة من الدورات والورش النظرية والعملية وفي مجالات ومهارات متنوعة وأساسية بالشراكة مع عدد من الجهات التخصصية والخبراء العالميين يستهدف البرنامج 500 منسق كشافة و500 قائد من التطوع التخصصي.

طباعة Email