«الهلال» و«الإمارات للتعليم المدرسي» تطلقان جائزة عون

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، جائزة عون للخدمة المجتمعية في دورتها العاشرة، على مستوى المؤسسات التعليمية في الدولة، للعام الدراسي ٢٠٢٢ ــــــــــــــــــ ٢٠٢٣.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر الهيئة في أبوظبي، بحضور حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف للهلال الأحمر، ونواب الأمين العام، ولبنى الشامسي المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالإنابة بمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين.

مسؤولية مجتمعية

ويتناول موضوع الجائزة عدداً من المجالات الإنسانية والمجتمعية التي تخدم شرائح مهمة، مثل الأسر المتعففة والأيتام وأصحاب الهمم وكبار السن، وتبني أي مبادرات أخرى تخدم المجتمع، حيث تتنافس المؤسسات التعليمية في تحقيق هذه الأهداف، من خلال تبني المبادرات التي تسهم في تعزيزها.

وفي كلمته خلال المؤتمر الصحافي، أكد راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اهتمام القيادة العليا للهيئة بتعزيز جانب المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات التعليمية كافة، لذلك تجد جائزة عون الدعم والمساندة من المسؤولين في الهيئة، باعتبارها إحدى المبادرات النوعية التي تسهم في غرس مفاهيم العمل التطوعي والإنساني والخيري بين الطلاب، وحثهم على مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، وتأهيل المجتمع الطلابي للمساهمة الفاعلة في البرامج والأنشطة الإنسانية والخيرية.

نهضة

وأشار إلى أهمية الدور الكبير الذي يضطلع به النشء والشباب في نهضة الدول وتقدمها، وقيادة المجتمعات الإنسانية نحو آفاق أرحب من التطور والازدهار.

وقال إن دولة الإمارات، عملت منذ البداية على تهيئة المناخ الملائم للشباب، لاكتشاف مواهبهم وتنميتها، وتسخير طاقاتهم في ما ينفعهم، ويعود بالفائدة على أسرهم ومجتمعهم، والإنسانية جمعاء.

وأكد المنصوري أن جائزة عون للخدمة المجتمعية، تعزز روح الإبداع والمنافسة بين الطلاب، وحفزهم على ارتياد مجالات العمل التطوعي والخيري، كما تسهم الجائزة في تعميق مفهوم التحرك الذاتي، واستقطاب الطلاب للمشاركة في الأنشطة المختلفة.

وأضاف «منذ العام الماضي، حرصنا على توسيع نطاق الجائزة، لتشمل أصحاب الهمم، باعتبارهم شريحة مهمة في المجتمع والساحة الطلابية، ويمتلكون مهارات وقدرات يمكن توظيفها لخدمة العمل الإنساني والتطوعي بصورة عامة».

وقال: «في كل عام، تتسع دائرة المشاركة في فعاليات الجائزة من أبنائنا الطلاب، ففي الدورة الماضية، شارك 3760 طالباً وطالبة، ينتمون إلى 201 مؤسسة تعليمية، شملت الجامعات والمدارس ورياض الأطفال ومراكز أصحاب الهمم، وبلغ عدد مبادراتهم في هذا الصدد 829 مبادرة في مختلف المجالات المجتمعية، ولتعزيز قدرات أعضاء الهلال الطلابي وتأهيلهم، تم تنفيذ 173 دورة تدريبية، شارك فيها نحو 5042 طالباً وطالبة في مختلف المراحل الدراسية».

مبادرات

من ناحيتها، أكدت لبنى الشامسي أن مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، تولي أهمية كبيرة لكافة المبادرات التطوعية التي تستهدف خدمة المجتمع، وتعزز سمات الطالب الإماراتي المعرفية ومهاراته الشخصية، وتوثق ارتباطه بالموروث والقيم الإماراتية الأصيلة للمجتمع، المتمثلة في العطاء ومد يد العون.

وأوضحت أن الشراكة الفاعلة بين المؤسسة والهلال الأحمر في جائزة عون، تسهم في تعزيز ثقافة التطوع على مستوى الدولة، وترسخ مبادئ الخمسين لدى الطلبة في حفظ كرامة البشرية، وتقديم المساعدات الإنسانية، ونأمل أن تسهم مشاركات الطلبة في خلق أبعاد علمية مبتكرة للعمل الخيري بالدولة.

30000

تم تخصيص 30 ألف درهم، للحائز على المركز الأول بالنسبة للجائزة على مستوى الجامعات، و25 ألفاً للمركز الثاني، و20 ألفاً للمركز الثالث، وعلى مستوى المدارس، تم تخصيص 25 ألف درهم للمركز الأول، و20 ألفاً للثاني، و15 ألف درهم للمركز الثالث، وبالنسبة لرياض الأطفال، تم تخصيص 15 ألف درهم للمركز الأول، و10 آلاف للمركز الثاني، و8 آلاف للمركز الثالث، إلى جانب 15 ألف درهم، تم تخصيصها للمركز الأول على مستوى مراكز تأهيل أصحاب الهمم، و10 آلاف للمركز الثاني، و8 آلاف درهم للمركز الثالث.

طباعة Email