كشف الدكتور جلال حاتم مدير جامعة أم القيوين لـ«البيان» أن الجامعة استقبلت مطلع الفصل الدراسي الحالي 650 طالباً وطالبة، موزعين على تخصصات الكليات المختلفة، لافتاً إلى أن العام الدراسي يتميز بأنه أول عام يتم فيه الدراسة بالمبنى الجديد، بعد أن تم الانتقال إليه عقب اكتمال جميع مراحله الإنشائية، حيث يتسع لأكثر من 5 آلاف طالب وطالبة.

وقال، إن سعة المبنى تمكن من إنشاء المزيد من الكليات والبرامج المختلفة والتي ستخضع لموافقة مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم، كما أن ما يميز الجامعة خلال العام الأكاديمي الجديد هو الشراكة الاستراتيجية مع حكومة أم القيوين والعمل على التنفيذ المشترك لاستراتيجية أم القيوين للاقتصاد الأزرق والتي أعلن عنها في مارس الماضي، وهناك الكثير من الخطط التي نطمح إلى تحقيقها، ومنها انتقال الجامعة إلى التخصصات ذات الطابع التطبيقي، مثل تخصص أمن وتكنولوجيا المعلومات والهندسة الكهربائية والتي سينتهي الإعداد لها خلال فترة لا تزيد على شهر ليصار إلى رفعها لمفوضية الاعتماد الأكاديمي، كما أن هناك العديد من الأنشطة التي مكنتنا بها مزايا الحرم الجامعي الجديد، وهناك قاعة تدريب ذكية ومختبرات مختلفة للحاسب الآلي ولنشاطات الإعلام الجديد.

ولفت مدير جامعة أم القيوين إلى أهمية تذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب في سبيل الحصول على المعارف النظرية والعملية بالشكل الذي يسهم في زيادة معارفهم وحصولهم على المهارات المهنية التي تساعدهم في ولوج سوق العمل، مبيناً أن الجامعة بدأت خطوات متقدمة في الحصول على الاعتماد الدولي للبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة.

تعمل جامعة أم القيوين على توطيد العلاقات بين الجامعة وأرباب العمل والشركاء الاستراتيجيين في سبيل تحسين جودة البرامج والمناهج بما يحقق تطلعاتهم.