أكد طلبة جامعيون في تخصصات علمية عديدة أن مبادرة «نوابغ العرب» التي كان أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يناير الماضي كأكبر حراكٍ علمي في العالم العربي، وتم الإعلان عن تفاصيلها أمس، تشكل محفزاً قوياً للطلبة والموهوبين في العالم العربي، مشيرين إلى أنها خطوة كبيرة نحو بناء جيل جديد من المبدعين والعلماء في مختلف التخصصات العلمية المستقبلية.
وثمنت الطالبة هدى الخيال اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالعلم والتعلم وإطلاق المبادرات الخلاقة التي من شأنها استعادة نهضة العرب في العلوم واستشراف مستقبل الأمة.
وقالت الخيال: ها هي مبادرة «نوابغ العرب»، والتي ستكون منبعاً للعلماء العرب في مجالات شتى مثل الفيزياء والرياضيات والبرمجيات وعلوم البيانات، حيث تعتبر محفزاً قوياً ودافعاً للطلبة والموهوبين في العالم العربي للعمل بجد كل في مجاله، ومنها القفز نحو المستقبل المشرق والسير إلى القمة بخطوات واثقة وثابتة. وأضافت أن سموه يتمتع بنظرة مستقبلية وخطة للوصول إلى الرقم 1 في كافة المجالات، كما أنه يحرص على إعداد فريق بين نخبة من القياديين للإشراف على تنفيذ ومتابعة سير نجاح هذه المبادرة الطيبة.
وقال الطالب عبد الرحمن الشامسي: إن المبادرة مصدر الإلهام لكل عربي وهذا دليل على أن سموه يحث على أهمية التخصصات المطلوبة للمستقبل وأيضاً التطور والازدهار بدولة الإمارات وكوني مبرمجاً ومطوراً لبرامج هي فرصة لتطوير مهراتي الشخصية والتعرف على أشخاص جدد خلال مشاركتي لها المبادرة وشدد الشامسي على ضرورة مشاركة الشباب في المبادرة المهمة.
وقالت الطالبة تسنيم أنوار، من جامعة هيريوت وات دبب: إن المبادرة مهمة جداً وسوف تشجع العقول الشابة على المزيد من الابتكار والإبداع وبالتالي سيساعد هذا في دفع المجتمع بأكمله إلى الأمام وسوف يساعد في تسليط الضوء على المواهب العربية الشابة في المجالات الحديثة المطلوبة في سوق العمل على مستوى المنطقة ويظهر للعالم بأسره أن الشباب العربي قادر على الإنجاز والنجاح.
تخصصات
كما أكدت ليندا رضوان، بكالوريوس علوم إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، أن مبادرة «نوابغ العرب» تشكل خطوة كبيرة نحو بناء جيل جديد من المبدعين والعلماء في مختلف التخصصات العلمية المستقبلية، من خلال الاستثمار في قدرات وطاقات المواهب العربية ضمن رؤية بعيدة المدة بهدف الحفاظ على العقول العربية المبدعة وتعظيم إمكاناتهم على النحو الأمثل بما يفيد المنطقة العربية والعالم، بفضل الدعم اللا محدود من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، لبناء اقتصاد مستقبل الوطن العربي، من خلال أبنائه المخلصين القادرين على صناعة التغيير في مجالات الابتكار والإبداع، مؤكدة أن التخصصات الجامعية وتوافر إمكانيات البحث العلمي يسهم في دعم تلك الرؤية والوصول لأبعد من 1000 نابغ عربي.
وأوضحت زينة أدهم الجغامي، أن «نوابغ العرب» تشكل قفزة نوعية في قيادة المستقبل وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة في الدول العربية بفضل سواعد أبنائها أصحاب العقول النابغة، استكمالاً لرؤية سموه في دعم الحراك العلمي والحضاري للمنطقة العربية لتكون منطقة قوة جاذبة للعقول العربية وتحافظ عليها لا طاردة لها، لتشكل تلك العقول قوة حقيقية ومساهمة في صناعة الإنجازات المستقبلية، حيث تحرص دولة الإمارات على تمكين الشباب العربي وتزويدهم بالعلم والمعرفة ليشكلوا نواة لمرحلة جديدة في تاريخ ومستقبل المنطقة العربية.



