نظم مجلس سفراء الأمان في شرطة دبي، ضمن برنامج «صوت الطفولة»، جلسة حوارية «عن بُعد»، حول «العودة الآمنة للمدارس»، والتي ناقشت مفهوم التعلم في بيئة آمنة، وأهمية الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كوفيد 19» داخل المدارس.
ويأتي تنظيم الجلسة الحوارية ضمن برنامج «صوت الطفولة» الهادف إلى تعزيز ثقافة حقوق الطفل بشكل عام، والتي كفلها القانون، ومعالجة بعض الظواهر السلوكية في بيئة الطفل، وتنمية ثقافتهم وقدراتهم في الجانبين التعليمي والاجتماعي. كما يأتي البرنامج في إطار حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تنظيم المبادرات والبرامج لمختلف فئات المجتمع بمن فيهم فئة الأطفال.
والذين يشكلون أهمية بالغة، كون مرحلة النشء هي من أهم المراحل التي يتم فيها بناء الوعي بصورة صحيحة لإنشاء أجيال مُتسلحة بالمعرفة والعلوم والقيم والمبادئ والوعي الصحيح، وليصبحوا نافعين لمجتمعاتهم ووطنهم.
وأشرف على الجلسة الدكتور رائد رشيد الحاج معلم اللغة العربية في مدرسة الصفا للتعليم الثانوي، وأدارها الطالب عمار يوسف المرزوقي، فيما قدم الطالب حمدان عمر الشدادي ورقة عمل ألقى خلالها الضوء على اهتمام الدولة بوضع خطط وضوابط العودة الآمنة إلى المدارس.
وقدم الطالب محمد صالح محمد ورقة عمل حول الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي باشرت المدارس تطبيقها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة بما يراعي سلامة الطلبة والعاملين، مستعرضاً الجهود المبذولة من قبل المدارس نشر التوعية من خلال الورش الإرشادية لكل أطراف العملية التعليمية، بالإضافة إلى توافر كادر طبي ومسؤول صحة وسلامة خاص.
وعرض الطالب محمد أحمد ناصر ورقة عمل حول «التعلم في بيئة تعليمية آمنة» تطرق خلالها إلى تطبيق المدارس لمعايير الجودة والتميز والكفاءة في العملية التعليمية والتفتيش على المباني والمرافق والتواصل مع أولياء الأمور وتحقيق العودة الآمنة للمدارس.
