أضافت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، 30 مدرسة إلى قائمة المدارس التي تدرس اللغة الصينية خلال العام الدراسي الجاري، استكمالاً لما بدأته من عملية تغيير جذرية وشاملة، في أطر ومسارات التعليم، وفق فلسفة تربوية حديثة، تتماشى مع الرؤى الوطنية للقيادة الرشيدة، وأفضل النظم العالمية والتجارب الرائدة في تعلم اللغات، ليصبح إجمالي عدد المدارس التي تدرس اللغة الصينية 157 مدرسة على مستوى الدولة، للصفوف من الروضة إلى الثاني عشر، وذلك حسب خصوصية كل مدرسة، والحلقات التي تخدمها.
وقالت فاطمة البستكي، مديرة مشروع تدريس اللغة الصينية في مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، لـ«البيان»، إن رؤية مدرسة ثلاثية اللغات، هي نتاج التفكر والتخطيط المستقبلي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تتمحور رغبة سموه في تشجيع المواطنين على أن يصبحوا مواطنين عالمين، قادرين على فهم واستيعاب الثقافات الأخرى، مع الحفاظ على ثبات ثقافة وتراث دولة الإمارات.
وأوضحت أن المؤسسة تعتزم أن يصل عدد المدارس التي تدرس الصينية إلى 200 مدرسة العام الدراسي المقبل، وذلك تحقيقاً لتوجهات مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وبلغ عدد الطلبة المستفيدين الذين تم إضافتهم هذا العام، 7350 طالباً وطالبة، ليصبح إجمالي الطلبة الخاضعين لتعليم اللغة الصينية في الدولة، منذ تطبيق البرنامج، 53290 طالباً وطالبة.
ولفتت إلى أن هناك مدارس حثت طلبتها على الالتحاق بجامعات صينية عريقة، في مدن مختلفة في جمهورية الصين الشعبية (مدينة جينان-شنغهاي-بكين)، في تخصصات مختلفة: العلاقات الدولية، هندسة الكمبيوتر والتجارة والاقتصاد، وذلك نتيجة ما يتلقونه من تعليم قوي، يدعم اللغة الصينية، حيث جاءت حصيلة تعليم الطلبة المحادثة والتواصل، مستخدمين عبارات الحوار والمناقشة، من خلال قياس مدى استجابة الطلبة لتعلم اللغة الصينية، الذي تم إجراؤه من قبل المؤسسة.
وذكرت البستكي، أن المؤسسة استقطبت معلمين ذوي كفاءات عالية في تدريس اللغة، ووضعت مناهج أوصلت بها طلابها لخوض منافسات عالمية في اللغة الصينية، ووفرت أساليب قياس وتقييم داخلية وخارجية، وقارنتها بالنسب المعيارية مع مدارس الدول الأخرى، للارتقاء بمستوى طلابها في اللغة الصينية، وتوفير الدعم اللازم للنهوض بمستوياتهم، وساهم المشروع في حصول الطلبة على شهادة الكفاءة اللغوية في اللغة الصينية (من المستوى الأول إلى المستوى الرابع).
وتابعت أن المشروع ساهم في وصول الطلبة إلى مراكز متقدمة في المسابقة الدولية- جسر الثقافة الصيني، بالإضافة إلى فهم الطلبة للتبادل الثقافي بين الدولتين، وبناء جسور من العلاقات مع الجامعات الصينية العريقة، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، ومهارات التواصل والتفاعل الأكاديمي والحضاري بين الطلبة.
وذكرت أن طلبة المدرسة الإماراتية، يتلقون حصتين أسبوعياً في مهارات اللغة الصينية، من خلال أساليب الحوار والمحادثة، والتعرف إلى عادات وتقاليد الثقافة الصينية.
