مناقشة تسريع التحولات الرقمية في التعليم العالمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضافت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، فعاليات مؤتمر مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2022، أمس، والذي يناقش تسريع التحولات الرقمية في التعليم العالمي، وذلك بحضور معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم، والدكتور عارف سلطان الحمادي نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ورؤساء جامعات ونخبة من الأساتذة المتخصصون في التعليم الرقمي.

وسيركز جدول أعمال المؤتمر على 3 محاور رئيسة وهي: آلية تأثير التكنولوجيا في قطاع التعليم ودورها في تحسين مستوى التعليم العالمي، وتسريع التحولات في الحرم الجامعي والتعليم العالمي، وتحفيز الابتكار، وإحداث ثورة في تجربة الطالب الإلكترونية.

وقال الدكتور عارف الحمادي: يسعدنا استضافة مؤتمر التايمز للتعليم العالي للجامعات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2022 في أبوظبي وتسليط الضوء على الدور البارز لمؤسسات التعليم في تحريك عجلة التحول الرقمي، كما نؤكد على أن استضافتنا لهذا المؤتمر سيساهم في إبراز أهمية التكنولوجيا والابتكار في القطاعات الأكاديمية والصناعية والحكومية والدور الذي تلعبه الدولة في التشجيع على البحوث الأكاديمية والملكية الفكرية.

وأضاف: يشارك أكثر من 300 زائر من 70 جامعة ومؤسسة تعليمية حول العالم، ويدور محوره حول التعليم الرقمي خصوصاً بعد جائحة كورونا والإيجابيات التي قدمها وكان بديلاً مهماً وله دور فاعل في تحفيز ودعم الطلبة على إكمال دراستهم، كما يدور أيضاً النقاش حول مستقبل التعليم الافتراضي، حيث تحول الكثير من المؤسسات التعليمية إلى التعليم الرقمي، ولذلك نسعى إلى تعزيزه في الدولة وصولاً إلى اقتصاد مستدام.

وفي السياق ذاته أشار الدكتور حسن سليم أستاذ نظم المعلومات الإدارية وتحليل البيانات في كلية الإدارة بجامعة الإمارات على أهمية توفير المرونة الكافية في مؤسسات التعليم العالي للتمكن من تغيير برامج البكالوريوس في فترة قصيرة، لافتاً إلى أن المدة الزمنية لدراسة البكالوريوس والتي تستغرق 4 أو 5 سنوات أصبحت طويلة والأهم هو صقل الطالب الجامعي ببرامج تعزز مهاراته وتربطه بسوق العمل. وأضاف: ليس من المنطقي وجود خريجين يحملون شاهدات البكالوريوس ويبذلون قصارى جهدهم في مناهج وبرامج لا تدعمهم في سوق العمل وتأهلهم بالشكل الاحترافي، ومشيراً إلى أن بعض الدول لا تعتمد على الشهادة الجامعية كمعيار أول للعمل في وظيفة ما، بل يستفزون المهارات الكامنة في المتقدم للعمل، والتي تتطلبها الوظيفة نفسها.

دعم

وشدد الدكتور سليم على أهمية احتضان مؤسسات التعليم العالي لخريجي الصف الـ 12 وتوجههم بعدم الانخراط في برامج تقليدية تجعلهم خريجين ذوي مهارات قديمة لا تواكب سوق العمل الحالي، والذي يمر بوتيرة متسارعة للغاية، ويتوجب على الطالب والخريج أن يتزامن مع هذه التغيرات ويظل في حالة تحديث دائمة لذاته.

مؤشرات

كشف الدكتور حسن سليم أنه وفقاً للدارسات، فإن 75 % من خريجي الجامعات في الوطن العربي غير قابلين للتوظيف، والأسباب الرئيسة تكمن في البرامج التقليدية التي تبنوها مع عدم التزامن الفاعل مع التغييرات والوتيرة المتسارعة في متطلبات سوق العمل.

طباعة Email