الإمارات تحتفي باليوم العالمي لمحو الأمية

14 ألف دارس في منظومة «التعليم المستمر المتكامل»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة دول العالم اليوم احتفاله باليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يصادف اليوم الـ57 لمحو الأمية، وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً يحتذى به في القضاء على الأمية إذ وضعته ضمن أولى أهدافها ليكون استثماراً في المستقبل، مستندة إلى ما تمتلكه من مقومات نجاح وأدوات حديثة للتقدم.

وتمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بوزارة التربية والتعليم ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي من تحويل نظام «تعليم الكبار ومحو الأمية» إلى منظومة متطورة تستند إلى التعليم المستمر المتكامل، حيث يدرس 14 ألفاً و298 دارساً في التعليم المستمر المتكامل، في 4 مسارات تعليمية «محو الأمية، والدراسة المنزلية المسار العام – الأكاديمي، والدراسة المنزلية، والمسار التطبيقي». 

واتخذت الدولة، منذ تأسيسها نهجاً داعماً للتعليم، انطلاقاً من إلزاميتها للتعليم وإطلاقها لمبادرات تعزز التعليم ومحو الأمية في الدولة والمنطقة العربية، حيث توفر الدولة حق التعليم المجاني لكافة مواطنيها في المدارس ومؤسسات التعليم العالي الحكومية، ويعتبر التعليم إلزامياً لكل من أكمل 6 سنوات، وحتى الصف الـ 12، أو بلوغ سن الـ18 أيهما أسبق. 

وامتدت جهود الدولة إلى خارجها لمحاربة الأمية من خلال مبادرة «تحدي محو الأمية»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الدورة الرابعة لقمة المعرفة، في عام 2017، وتستهدف 30 مليون عربي حتى العام 2030، بالتعاون بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتهدف لتوفير مقومات التعليم لهذا العدد الكبير من الشباب العربي والأطفال على مساحة الوطن العربي، كوسيلة لتعويضهم ما فقدوه من فرص التعليم النظامي، ومكافحة آفة الأمية.

منظومة عصرية 

وتهدف منظومة التعليم المستمر المتكامل التي ابتكرتها الدولة إلى توفير تعليم حديث وعصري مستمر لجميع فئات المجتمع بغض النظر عن سن المتعلم مع عدم ربطه بوقت محدد لإكمال المساقات التعليمية إلى جانب سعيها إلى محو الأمية الرقمية والأبجدية وربط الفئة المستهدفة بتطورات أسواق العمل من خلال الانخراط في إحدى المسارات التي تلبي احتياجات وتوجهات تلك الأسواق إلى جانب تمكين فئة الإناث من الإسهام في قيادة التطوير المستقبلي من خلال تنمية مهارتهن الفردية مواكبة لرؤية دولة الإمارات واستقطاب وتأهيل الدارسين للالتحاق بالتعليم المستمر بجميع مساراته بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

طباعة Email