أكد معلمون وتربويون أن الرسالة الصوتية التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأبنائه الطلبة تعد نبراساً يهتدي به أبناؤنا الطلبة، حيث خاطبت عقولهم مباشرة، فهي كلمة موجهة من أب لأبنائه، يبارك لهم بدء عامهم الدراسي الجديد، ويحثهم على المزيد من المثابرة والجهد، لأنهم من يحملون الراية عالية خفاقة للنهوض بالوطن والمحافظة على الإنجازات التي تحققت منذ مسيرة الاتحاد.
وقالت المعلمة فاطمة الظاهري أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، يولي اهتماماً كبيراً للأسرة التربوية ويسعى من أجل نهضتها، معتبرة رسالة سموه حافزاً للجميع للنهوض وبذل أقصى الجهود بما يحقق رفعة الوطن وعلو شأنه، كما أنها جاءت تعبيراً عن تقديره للمؤسسة التربوية التي ترفد الوطن بالكفاءات القادرة المسلحة بالعلم والمعرفة والالتزام برسالة الوطن ورؤيته المستقبلية، وذكرت أن الرسالة حملت مضامين مهمة تعكس حرص القيادة على الطلبة، وكان لها أكبر الأثر في رفع الروح المعنوية لدى المعلمين والطلبة.
وأشادت الظاهري بحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على التحدث مع الطلبة بروح الأب الحنون على أبنائه، ما يعد درساً للمعلمين في كيفية التعامل مع الطلبة والعمل على جعل البيئة التعليمية جاذبة تسهم في تطوير مخرجات التعلم عند الطالب، وتنمي قدراته المعرفية والعلمية وتسهم في الارتقاء بشخصية الطالب نحو الأفضل.
عائلة واحدة
وأكدت آمنة الزعابي رئيس الهيئة الإدارية بجمعية المعلمين في رأس الخيمة أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، إلى أبنائه الطلبة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد من شأنها أن تحفزهم وتدفعهم نحو المزيد من الجهد والمثابرة، وبينت أن بدء رسالة سموه بكلمة «عيالي»، تؤكد أن القيادة والشعب عائلة واحدة وجسد واحد، مبينة أنها تعد حافزاً للميدان التربوي ونصائح يجب أن يدركها الطلبة ويقدروها، كما أن شكر سموه للمعلمين يظهر المكانة الكبيرة لهم.
كلمة مشجعة
وفي السياق ذاته، أكد التربوي سعيد نوري، أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لأبنائه الطلبة ولكافة العاملين في الميدان التربوي، رسالة نابعة من القلب ومتجهة إلى القلب، كما أنها كلمة تشجيعية وتحفيزية تدل على وعي القائد بأهمية النشء وأهمية المعلم ومكانته في المجتمع، لافتاً إلى أن تلك الرسالة ركزت على مناحي الحياة المختلفة، وبين أن الطالب هو أساس المجتمع، فإذا صلح، صلح كامل المجتمع.
وأضاف، إن تشجيع المعلم وتحفيزه يمكنه من القيام بدوره وواجبه التربوي على أكمل وجه، فكانت رسالة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مشجعة ومحفزة لهم، إضافة إلى أنها موجهة كذلك للطلبة، بأنهم أمل المستقبل. كما خاطب سموه أولياء الأمور بأنهم في شراكة مجتمعية مع المدرسة بهدف المحافظة على أبنائهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة والسليمة والاجتماعية والثقافية والصحية لكي يكونوا أعضاء صالحين وفاعلين في المجتمع يقوم على أكتافهم بناء الوطن.
رسالة معبرة
ومن جهته، أكد أسامة البطة الإداري بمدرسة الحكمة الخاصة في عجمان أن رسالة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت معبرة وموجهة لكافة العاملين في الميدان التربوي بهدف تشجيعهم وحثهم على بذل المزيد من الجهد حتى يقدموا أفضل ما لديهم لأبنائهم الطلبة.
وبدورها، أكدت مروة محمد معتمد مديرة مدرسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي الخيرية الخاصة فرع 4، أن التعليم سيظل في صدارة اهتمامات قيادتنا الرشيدة، ودعمها المتواصل له، حيث تعمل على تهيئة البيئة المناسبة لمؤسسات التعليم لأداء رسالتها، وتسخر كافة الإمكانيات لتطويره والارتقاء بمخرجاته.
وبينت أن التعليم هو الرهان الحقيقي للدولة في تحقيق تطلعاتها وطموحاتها التي لا تعرف المستحيل، مؤكدة، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تزيدنا إصراراً على مواصلة تخريج أجيال متسلحة بالعلم قادرة على القيام بدورها الوطني.
لفتة رائعة
وأكدت سمر رضا رشدي مساعد مدير بالأكاديمية مديره قسم الروضة، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لامست القلوب قبل العقول مع بداية العام الدراسي، لتؤكد أن التعليم سيظل محور الحاضر واستشراف المستقبل، ولفتة رائعة للكادر التعليمي والإداريين بمدارس الدولة، وتشجيع للطلاب على استمرار تحقيق أهدافهم وأحلامهم ورفع سقف طموحاتهم كقادة للمستقبل، وذلك من خلال استثمار أوقاتهم في المفيد لهم ولدولتهم، بالإضافة لدور الأسرة وتعاونها مع المدرسة لتحقيق أهداف الدولة في استشراف المستقبل، مؤكدة أن مسيرة تطور منظومة التعليم الإماراتية ستتواصل في ظل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، والارتقاء بمكانة المعلم وتوفير البيئة الجاذبة له في الميدان التربوي.
وبدورها، قالت المعلمة ناعمة الحبسي، إن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة جاءت معبرة في مضامينها عندما تحدث سموه بأن التعليم منظومة متكاملة ومسؤولية الجميع ولكي تحقق أهدافها تحتاج إلى تضافر الجهود وتكاملها، موجهة تحية تقدير وشكر إلى القائد الاستثنائي لدولة استثنائية، وبينت أن العاملين في المؤسسات التعليمية والطلبة وذويهم سيكونون على قدر المسؤولية الموكلة إليهم الرامية إلى تخريج جيل من صناع المستحيل في دولة لا تعرف المستحيل وتطمح إلى الوصول للرقم واحد.
أهداف مستقبلية
وأكد جاسر المحاشي، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد تدل بشكل قاطع على اهتمام سموه البالغ بالطلاب وتطور مستواهم الأكاديمي، فهو، حفظه الله، حريص على أن تكون الإمارات الرقم واحد عالمياً وذلك لإدراكه أن التعليم والاهتمام بمخرجاته أساس التطور.
وقال شريف البلوشي مدير مدرسة الخزنة للتعليم الأساسي والثانوي، إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تؤسس خارطة طريق لوضع أهداف مستقبلية، كما أنها توضح لهذه الفئات أنها محل اهتمام سموه شخصياً، وأن جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها معنية بمساعدة منظومة التعليم بتحقيق أهدافها.
وأضاف: شعور السعادة لدى أبنائنا الطلبة وكوادرنا التعليمية والتدريسية لا يوصف عند إذاعة رسالة سموه في الصباح عبر الإذاعة المدرسية، فكان لها بالغ الأثر على نفوس الأبناء، وهي بمثابة حافز ودافع على بذل العطاء، وتكاتف جميع فئات المجتمع من أجل مستقبل مشرق لوطننا الحبيب.
ومن جانبها، وصفت شارون ديفيس مديرة مدرسة انترناشيونال كومينتي الفرع الأول، كلمات صاحب السمو رئيس الدولة في بداية العام الدراسي بأنها حافز لأسرة المدرسة وأولياء الأمور على بداية عام دراسي جديد تحدد فيه الأهداف، وتجدد به الأماني لصنع مستقبل مشرق، يتواكب مع ما حققته الإمارات من طفرات في شتى المجالات.
خطاب للجميع
وأبان أشرف الرسول التربوي والباحث في التعليم الرقمي أن تهنئة سموه خاطبت عناصر العملية التعليمية كافة الطالب والمعلم وأولياء الأمور وكل مؤسسات المجتمع، وتركت أثراً عظيماً في نفوس المعلمين والتربويين بعد أن وجه لهم سموه كلمات الشكر والتقدير لجهودهم الكبيرة في تنشئة طلابهم ودور المدرسة في صقل مهارات طلاب اليوم لتحقيق طموحات الغد.
وبدوره أعرب تاج عامر مدير أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية عن سعادته بالرسالة الصوتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مع بداية العام الجديد، مشيراً إلى أن الرسالة تعكس اهتمام سموه بأبنائه الطلبة، انطلاقاً من حرصه الشديد على بث مشاعر الحماس والجد في نفوسهم لانطلاقه قوية نحو مستقبل مشرق.
وبدورها قالت خلود يوسف النعيمي نائب المدير للشؤون الإدارية في مدرسة أكاديمية الفجيرة العلمية الإسلامية: رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هي مصدر فخر واعتزاز لنا، ومنحتنا انطلاقة جديدة بهمة عالية في منظومة تعليمية قطعت أشواطاً عدة من التطوير والتحسين المستمرين.











