أكد وزيرا التعليم أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة طموح وتشجيع، لجميع أقطاب العملية التعليمية، مثمنين دعم القيادة الرشيدة للمنظومة التعليمية لبناء أجيال مسؤولة وقيادية ترفع لواء العلم، وتسهم في الحفاظ على المكتسبات والبناء على المنجزات، كما اعتبرا أن كلمة سموه بمثابة خارطة طريق لأجيال الإمارات في مسيرتهم نحو التميز والتفوق.
وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، أن انطلاقة العام الدراسي الجديد، حملت بين ثناياها قيمة مضافة عبر توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة طموح وتشجيع، لجميع أقطاب العملية التعليمية، تخللها توجيهات من أب لأبنائه، يحثهم فيها على خطى العلم ومواصلة الاجتهاد والتعلم للوصول إلى أعلى مراتب العلم وامتلاك أدوات العصر، والاستثمار في المعرفة.
استثمار
وأشار إلى أن دولة الإمارات توظف إمكاناتها، في الاستثمار في القوة البشرية، بما يتماشى مع تطلعات وتوجيهات القيادة في صياغة الممكنات وتوفير الأدوات العصرية التي تسهم في تعزيز الحراك التربوي واستدامته، لافتاً إلى أن القفزات الحاصلة في قطاع التعليم منذ مراحل التأسيس، أساسها فكر قيادي ومنهجية عمل، وخطط استباقية تترجمها حكومة دولة الإمارات إلى مكتسبات ومنجزات، مقرونة بأداء رفيع وجهود دؤوبة من قبل الميدان التربوي.
وقال: إن التعليم عامة، والمعلم خاصة، يحظى برعاية واهتمام ودعم منقطع النظير من قبل صاحب السمو رئيس الدولة، وهذا نابع من إيمانه العميق بأنه صاحب أنبل رسالة، وعلى عاتقه تقع مسؤولية بناء الأجيال وتعزيز المكتسبات، واصفاً المنظومة التعليمية بأنها قائمة على ركائز عدة تتكامل أدوارها، بدءاً من الأسرة ومن ثم المدرسة فالطالب والمعلم، حتى نصل في المحصلة النهائية إلى الأهداف المرجوة من التعليم، وهي تحقيق أجيال مسؤولة وقيادية ترفع لواء العلم، وتسهم في الحفاظ على المكتسبات والبناء على المنجزات.
وأشار إلى أن قيادة دولة الإمارات، لطالما دعت ووجهت بضرورة ترسيخ العلم، وتعزيز مؤشراته عالمياً، وبناء منظومة تعليمية تنافسية، على قدر كبير من الجودة، إيماناً منها بأن مفتاح نهضة الأمم يكمن فيما وصلت إليه من ريادة وتقدم في علومها ومعارفها، وبما تتسلح به الأجيال من إرادة وشغف وعلوم واستمرارية في التعلم.
ثوابت الوطن
وأوضح أن حرص صاحب السمو رئيس الدولة على مخاطبة الميدان التربوي وتوجيه هذه الكلمات الملهمة، يؤكد مجدداً على ثوابت الوطن والقيادة بضرورة مواصلة رحلة العلم، والتطوير الدائم في ركائز التعليم، وتوفير أساليب الحداثة في منظومتنا التعليمية، والاهتمام بعناصرها، وهذا مدعاة لنا جميعاً في مواقع العمل التربوي وداخل الهرم التعليمي والميدان، أن نحقق رؤية الدولة وأجندتها للـ 50 عاماً المقبلة، وحشد الجهود للوصول إلى نظام تعليم من الطراز الرفيع.
تفوق
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي وجهها للطلبة صباح اليوم تزامناً مع انطلاق العام الدراسي 2022 ــــــ 2023 تعتبر بمثابة خارطة طريق لأجيال الإمارات في مسيرتهم نحو التميز والتفوق، وتجسد في مضامينها الأمل الكبير للقيادة الرشيدة بأبناء الإمارات وتحفزهم على تبني الجد والاجتهاد منهجاً لهم خلال مسيرتهم التعليمية والتربوية واستثمار أوقاتهم بما يخدم شغفهم وتقدمهم المعرفي.
وشددت - في تصريح بهذه المناسبة - على حرص القيادة الرشيدة على استدامة تطور وتقدم الطلبة في مسيرتهم التربوية، ومتابعتها المستمرة للمنظومة التعليمية ومدى تلبيتها للتطلعات والاستراتيجيات الوطنية الشاملة التي ارتكزت في مجملها على جودة المخرجات التعليمية موضحة أن كلمة سموه تعكس مدى اهتمامه الكبير والمتواصل بقطاع التعليم وحرصه على تكاتف جهود جميع المعنيين من أجل خدمة ازدهار وتقدم التعليم في الدولة والوصول به إلى العالمية.
وأوضحت أن فرق المؤسسة تعمل على ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى النهوض بالمنظومة التعليمية ورفدها بكل ممكنات ريادتها، وذلك عبر العمل على توفير بيئة تعليمية تستلهم أفضل الممارسات التربوية بما يكفل زيادة دافعية الطلبة والارتقاء بمهاراتهم وحصيلتهم المعرفية، إلى جانب صقل مواهبهم وتحفيزهم على رسم ملامح مستقبلهم وأهدافهم في مختلف مراحلهم التعليمية، بما يضمن توفير مخرجات تربوية قادرة على مواكبة خطط الدولة للخمسين عاماً القادمة.


