عبر طلبة عن سعادتهم وفخرهم بالرسالة الصوتية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبينوا أن رسالة سموه مع بداية العام الدراسي خير محفز لهم لمواصلة رحلة التميز والنجاح.

وأكد الطالب سالم عبد الله الشميلي بالصف الـ 11 بمدرسة شمل للبنين في رأس الخيمة، على دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات التي أولت اهتماماً كبيراً بملف التعليم، ورسائلها التي تحث على الطاقة الإيجابية لمواصلة التعليم في ظل البيئة التعليمية الشاملة المحفزة لكل الطلاب للتميز والتفوق لجيل الغد ليكونوا مشاركين في عملية البناء والتنمية، وهو ما يدعونا إلى الفخر والاعتزاز بقيادتنا وحرصها الكبير على أبناء الشعب الإماراتي، وعلينا كطلاب وطالبات مواصلة التعليم والحصول على المراكز الأولى لرد الجميل للوطن والقيادة التي وفرت كافة متطلبات استشراف المستقبل.

وبدوره، أشار الطالب مايد أحمدي في الصف الـ 12 من مدرسة حمدان بن راشد للتعليم الثانوي للبنين في دبي، إلى أنه شعر بفرحة عارمة لحظة سماعه صوت صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قائلاً: نعم شعرت بمشاعر أبوية عميقة تحثنا كطلبة على مواصلة الجد والاجتهاد، وزاد إصراري على بذل المزيد من الجهد لأكون مصدر فخر لقيادتي الرشيدة، وأكون نموذجاً متفوقاً وناجحاً لكي أساهم في رفعة وطني الإمارات.

ويضيف مايد: مسؤوليتنا كبيرة كطلبة نمثل أجيال المستقبل، وعلينا أن نعمل على إطلاق العنان لقدراتنا في التعلم لتحقيق النتائج المرجوة، لنكون في سلم عال من الدرجات، وذلك بالعمل على تكريس المزيد من الوقت والجهد في التحصيل الدراسي والمعرفي.

ووصف فارس جمعة في الصف الـ 9 من مدرسة الاتحاد الخاصة في الممزر بدبي، رسالة رئيس الدولة، حفظه الله، بأنها دافع كبير لهم كطلبة بأن ينطلقوا مع بداية العام الدراسي بروح من الطاقة الإيجابية لتحصيل علمي متميز ومبدع، من خلال تكثيف جهودهم في التعلم والتحصيل الدراسي، موضحاً أن عبارات سموه الأبوية تجعلهم كطلبة ينطلقون بحماس وعزيمة من خلال المثابرة والاجتهاد ومواصلة التعلم في طريق النجاح والتفوق.

وقال الطالب عبد الله أحمدي في الصف الـ 6 من مدرسة الاتحاد الخاصة، إن سماعه صوت رئيس الدولة يشجعه على المزيد من المثابرة والجد والاجتهاد جعله أكثر حماساً لبداية عام دراسي جديد، مشيراً إلى أنه وضع عبارات سموه نصب عينيه لتكون هدفاً أثناء تحصيله الدراسي، حيث سيحرص على مواصلة مشواره في التفوق والحصول على درجات عالية تجعله فخوراً بنفسه ليكون في المستقبل مصدر فخر لوطنه الإمارات.

ومن جانبه، أكد كريم خاطر، الطالب في الصف الثالث الثانوي، إن رسالة سموه لها بالغ الأثر عليه وزملائه في بذل أقصى جهد، وتحصيل المعرفة التي تضع الطلبة والخريجين في الصفوف الأولى، حيث وجهت بتحديد الأهداف، والتي تقود إلى التميز والإبداع.