كشف الدكتور محمود عنبتاوي، عميد كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في الشارقة لـ«البيان»، عن أن الكلية يدرس بها حالياً 728 طالباً وطالبة، وخرجت 2721 طالباً وطالبة منذ افتتاحها العام 2001، منهم 544 طالباً وطالبة إماراتيون، كما تطرح 9 برامج بكالوريوس و22 تخصصاً فرعياً، إضافة إلى برنامج الدكتوراه في علوم المواد والهندسة، كما تكرس جهودها لتعزيز التنوع في جميع تخصصاتها ومساعي التعليم والبحوث والخدمات التي تقدمها، حيث تقدم تعليماً يهدف إلى بناء مهارات التفكير النقدي والتحليل وحل المشكلات والابتكار من خلال برامجها الأكاديمية في العلوم الاجتماعية والطبيعية والإنسانية وفنون الأداء.
مهارات
وأضاف أن الكلية تتبع نهجاً متعدد التخصصات ومتعدد الأبعاد للمعرفة والتعلم بهدف تزويد الطلبة بتجربة تعليمية قوية وشاملة، وبالمهارات اللازمة ليتميزوا في حياتهم المهنية، كما أن البرامج الأكاديمية التي تطرحها الكلية توسع مدارك الطلبة، كما تؤهلهم إلى أن يكونوا مفكرين ناقدين ومبتكرين ومبدعين لتشكيل المستقبل، لافتاً إلى أن الجامعة الأمريكية في الشارقة تحتل المرتبة الثانية في الدولة في مجال العلوم الاجتماعية والإدارة، وفقاً لتصنيفات «كيو إس» العالمية للبرامج الجامعية لعام 2022.
مجالات بحثية
وأوضح عنبتاوي أن كلية الآداب والعلوم في «أمريكية الشارقة» تطرح 9 برامج بكالوريوس و22 تخصصاً فرعياً، وتقدم شهادات بكالوريوس في مجالات اللغة الإنجليزية وآدابها، والدراسات الدولية، والاتصال الجماهيري، وعلم النفس، وعلم الأحياء، والكيمياء، والعلوم البيئية، والرياضيات، والفيزياء، كما تطرح برامج ماجستير في مجالي تعليم اللغة الإنجليزية للمتحدثين بلغات أخرى والرياضيات، فضلاً عن برنامج دكتوراه في علوم المواد والهندسة تقدمه بالتعاون مع كلية الهندسة وكلية العمارة والفن والتصميم في الجامعة، حيث يركز برنامج الدكتوراه على 4 مجالات بحثية متعددة التخصصات، لا سيما المواد المتقدمة، ومواد الطاقة والبيئة، والهياكل، والنمذجة والمحاكاة التحليلية والحاسوبية.
فرصة
لفت الدكتور محمود عنبتاوي إلى أن برامج الكلية توفر للطلبة فرصة استكشاف الروابط عبر التخصصات من خلال أسلوب تعليم ومناهج دراسية قوية ومتنوعة ضمن بيئات أكاديمية وتجريبية، كما نسعى باستمرار إلى تحديث البرامج وطرح برامج جديدة تتماشى مع احتياجات هذا العالم سريع التغير وتلبي متطلباته، كما تتيح الكلية للطلبة فرصة استكشاف مجالات قد تهمهم، مثل فنون أداء المسرح أو التعرف أكثر على تخصصات جديدة، مثل علوم البيانات والفيزياء التطبيقية والتواصل التسويقي المتكامل. وبما أن هناك اهتماماً متزايداً بالاستدامة من المؤسسات في جميع الصناعات، فالكلية ملتزمة بتزويد الطلبة بالمهارات والمعارف اللازمة لتعزيز تطبيقات الاستدامة في حياتهم المهنية في المستقبل.

