نظمت جامعة أم القيوين ملتقى المؤثرين على التواصل الاجتماعي تحت عنوان: «مؤثرين التواصل الاجتماعي.. تجارب و حياة»، واستضافت فيه مجموعة من رواج ومؤثري التواصل الاجتماعي في الدولة الذين عرضوا تجاربهم وأهم التحديات التي واجهتهم بدخولهم عالم التواصل الاجتماعي ليصبحوا ضمن فئة المؤثرين.
وبدأ الملتقى بكلمة الدكتور جلال حاتم مدير جامعة أم القيوين، والتي أكد فيها أهمية دور المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة مجتمعهم ومتابعيهم من خلال المحتوى المقدم من قبلهم، والذي انعكس إيجاباً على متابعيهم خصوصاً الشباب، الأمر الذي يزيد من حجم مسؤوليتهم في تحفيز الطاقات الإيجابية لدى المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.
وشارك في الملتقى الذي أقيم في مقر الجامعة: الدكتورة إيناس النداوي، والدكتور جاسم عبيد الزعابي، والإعلامية صفية الشحي، بالإضافة إلى الإعلامي محمد عبدالله الكعبي، والمؤثر «بن صويلح».
وعرض المشاركون في الملتقى تجاربهم الإعلامية والصعوبات والتحديات التي واجهتهم في مسيرتهم مع عالم التواصل الاجتماعي، ونوع المحتوى المقدم للفئات المختلفة على الشبكات الإعلامية المختلفة، ونقلوا للطلبة الحاضرين خبراتهم وتجاربهم مؤكدين لهم ضرورة اتباع المحتوى الهادف الذي يسهم في تنمية المعرفة لديهم، والعمل والاستمرار في المثابرة في ريادة الأعمال.
