يعتبر «الدرون»، أو الطائرة من دون طيار، من المشاريع التي تلقى إقبالاً وشغفاً كبيراً لدى خريجي كليات الهندسة والتخصصات التكنولوجية بشكل عام، وتعتبر من أدوات المستقبل، التي يتطلع العالم إلى استخدامها بشكل واسع في مجالات عدة، منها توصيل الطلبات للمطاعم، واستخدامها في إطفاء الحرائق، وأيضاً القيام بمهام التلقيح ورش المبيدات في المزارع والحقول، وقياس درجة الحرارة والانبعاثات الكربونية فوق أفران المصانع، والتي يتعذر على الإنسان التدخل المباشر بها واحتياجه إلى آلة للقيام بهذه المهمة التي تمثل خطراً على سلامته.
وتكمن مشكلة «الدرون» ذات الاستخدام المدني بضعف القدرة على الطيران المتواصل والتي تتراوح بين 20 و 30 دقيقة. ولذلك عملت مجموعة من طالبات جامعة خليفة على إطالة تحليق «الدرون»، وذلك من خلال تطوير البطارية الخاصة بها.
ونجحت كل من حصة عبد الله، وخولة المجيني، وآسيا القادري، ويسرى البلوشي اللواتي درسن الهندسة الكهربائية في جامعة خليفة، في تطوير بطارية الدرون ودعمها بمولد كهرباء يعمل بالوقود لإنتاج الطاقة اللازمة للتحليق.
فكرة
ومن جانبها قالت حصة عبد الله: إن معظم طائرات «الدرون» المدنية تحلق لمدة تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة وهي مدة زمنية غير كافية، ولذلك جاءتها وزميلاتها فكرة تطوير البطارية ودمجها بمولد كهرباء لتوليد المزيد من الطاقة، والتي تسمح للتحليق من ساعة وإلى 3 ساعات، مما يسمح للقيام بالعديد من المهام بأريحية.
وبينت كل من خولة المجيني، وآسيا القادري، ويسرا محمد أنهن أجرين تعديلات على الوزن بحيث قدر بـ 28 كيلوغراماً وتحمل الدرون 10 كيلوغرامات، كما أنها مزودة بكاميرا وحساسات، للتمكن بالقيام بالمهام الموكلة إليها وأبرزها عمليات التلقيح الزراعي، والحرائق، والتصوير، ويتم التحكم به عن طريق التطبيق الخاص به بواسطة GPS.
