في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وأوزبكستان

تكريم طلاب الجامعات الأوزبكية الفائزين بجائزة أفضل تطبيق خدمات حكومية

محمد بن طليعة وشيرزود شيرماتوف خلال تكريم الفائزين | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

كرمت حكومة جمهورية أوزبكستان الفائزين بجائزة «أفضل تطبيق خدمات حكومية لطلاب الجامعات في أوزبكستان» في دورتها الثانية، التي تعد من مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان في مجالات التحديث الحكومي، التي تم توقيعها في أبريل 2019.

وحضر حفل التكريم الذي أقيم في العاصمة الأوزبكية طشقند، شيرزود شيرماتوف وزير تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أوزبكستان، ومحمد بن طليعة رئيس الخدمات الحكومية لحكومة دولة الإمارات، وسعيد مطر القمزي سفير دولة الإمارات لدى جمهورية أوزبكستان، كما حضره عدد من المسؤولين وأعضاء الفرق المشتركة من حكومتي البلدين.

وشهدت الجائزة في دورتها الثانية مشاركة كبيرة بين أكثر من 5000 طالب وطالبة من 93 جامعة ومؤسسة تعليمية في أوزبكستان، قدمت 104 تطبيقات نوعية ضمن 8 فئات رئيسية، ركزت على قطاعات حيوية، في مقدمتها التعليم والصحة والبيئة والطاقة النظيفة والنقل واللوجستيات وريادة الأعمال والسياحة.

والتقى وزير تنمية التكنولوجيا والاتصالات في أوزبكستان، ضمن أعمال حفل تكريم الفائزين، وفد حكومة دولة الإمارات برئاسة محمد بن طليعة، وتم خلال اللقاء مناقشة مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في تطوير الخدمات الحكومية.

والجهود التي تبذلها الحكومتان من خلال إطلاق جائزة «أفضل تطبيق خدمات حكومية لطلاب الجامعات في أوزبكستان»، التي تنعكس إيجاباً على بناء قدرات الشباب والطلاب وتعزيز مشاركتهم في جهود صناعة المستقبل، كما تم استعراض فرص الشراكة المستقبلية بهدف تعزيز الابتكار والتحول الرقمي وتطوير نماذج أعمال جديدة تخدم البلدين.

إنجازات نوعية

وأشاد شيرزود شيرماتوف بالإنجازات النوعية التي حققتها الجائزة، والتي شكلت نتيجة عملية للشراكة الاستراتيجية بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان، وثمّن دعم حكومة دولة الإمارات لتعزيز جهود التحديث الحكومي في أوزبكستان ومشاركتها قصص نجاحها في تطوير نماذج عمل مستقبلية.

والجهود المكثفة التي بذلتها فرق العمل المشتركة لتحقيق أفضل النتائج بما يسهم في إحداث تغيير إيجابي في مسيرة العمل الحكومي والارتقاء بالأداء لتسهيل حياة الناس وتمكينهم من الحصول على أفضل الخدمات.

وهنأ الفائزين بالجائزة، ودعاهم إلى تعزيز مشاركتهم في تصميم الخدمات الحكومية لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات من خلال تقديم الأفكار والمبادرات والمشاريع التي تسهم في بناء مستقبل أفضل لهم والأجيال القادمة، وأشاد بطلاب الجامعات الذين شاركوا في المنافسة، مؤكداً أن جهودهم تمثل محفزاً للارتقاء بالخدمات الحكومية المستقبلية.

قصص نجاح

وأكد محمد بن طليعة حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على مشاركة قصص نجاحها وتجاربها المتقدمة في تحديث العمل الحكومي تجسيداً لتوجيهات قيادة دولة الإمارات بإطلاق نماذج العمل المشتركة العالمية مع مختلف حكومات العالم، وتعزيز استثماراتها في طاقات الشباب وكفاءاتهم في سبيل تحقيق الريادة وجهود تطوير المستقبل.

وقال: إن الدورة الثانية من جائزة أفضل تطبيق خدمات حكومية لطلاب الجامعات في أوزبكستان شهدت إقبالاً عالياً من المواهب الشابة، حيث كشفت النتائج عن المستوى العلمي والتكنولوجي العالي الذي يتمتع به طلاب الجامعات، وقدراتهم على تصميم خدمات حكومية وتقديم تجارب متميزة للمتعاملين، وأشاد بالأفكار المتميزة التي قدمها الطلاب وجهودهم في تطوير المستقبل الحكومي.

تطبيقات نوعية

وشهدت الجائزة إقبالاً كبيراً من طلبة الجامعات، وضمت المشاركات أكثر من 100 فريق طلابي تقدّموا بـ104 تطبيقات نوعية ضمن 8 فئات رئيسية، تنافسوا على الجائزة الكبرى، وكانت أكثر المؤسسات التعليمية مشاركة جامعة طشقند للتكنولوجيا، بمشاركات وصلت إلى 45%، تلتها جامعة «إنها» في طشقند، ومدرسة محمد الخوارزمي لتكنولوجيا المعلومات.

وتنوعت التطبيقات المشاركة بالجائزة بين مختلف القطاعات، وتصدر قطاع التعليم بـ32 تطبيقاً ثم قطاعا الصحة وريادة الأعمال بـ17 تطبيقاً لكل منهما، وقطاع السياحة بـ12 تطبيقاً، إضافة إلى قطاعات البيئة والطاقة النظيفة والنقل واللوجستيات والعدل بـ8 تطبيقات و18 تطبيقاً للقطاعات الأخرى.

حيث مرت عملية التقييم بعدة مراحل تحت إشراف فرق عمل مشتركة اتبعت معايير علمية متكاملة، شملت: التركيز على حل تحديات أساسية في الخدمات الحكومية والكفاءة والفعالية، وسهولة الاستخدام، والإبداع والابتكار في اختيار أفضل المشاركات.

حلول مبتكرة

يشكل نجاح الجائزة إضافة نوعية لجهود حكومة دولة الإمارات في تعزيز التبادل المعرفي مع حكومات المنطقة والعالم، وتأتي ضمن مراحل متتابعة للخطط التنفيذية لاتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتهدف إلى توظيف طاقات الشباب وقدراتهم في تصميم حلول مبتكرة تضمن تقديم خدمات حكومية متميزة على مدار الساعة، واستقطاب المبدعين من الطلاب وتحفيزهم لمشاركة أفكارهم التطويرية في العمل الحكومي.

طباعة Email