انطلقت فعاليات المخيم الكشفي الصيفي تحت شعار «الكشفية تكنولوجيا وابتكار»، بمشاركة 250 طالباً يمثلون المدارس الحكومية والخاصة، وتستهدف الأعمار من 10 إلى 15 عاماً، بتنظيم من جمعية كشافة الإمارات، ممثلة في مفوضية كشافة دبي بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.
ويهدف المخيم إلي الاستثمار الأمثل لأوقات الشباب في الإجازة الصيفية، وتعزيز الهوية الوطنية، والإسهام في رفع كفاءة الفتية والشباب والقادة من خلال مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية، والأنشطة التفاعلية التي تسهم في تعزيز أهداف التنمية المستدامة في الحركة الكشفية، وتدعم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحركة الكشفية، ويسعى إلى توظيف طاقات الفتية والشباب وصقل مواهبهم.
وتضمن المخيم عدة محطات تتضمن تحدي الكشفية والاستدامة وإعادة التدوير «الترشيد»، التي يتم فيها تزويد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لترشيد استخدام المواد البلاستيكية والعمل على إعادة تدوير المخلفات للمحافظة على البيئة والحد من استخدام البلاستيك، وشملت المحطة الثانية التعريف بأساسيات الحركة الكشفية ومهارات استخدام الحبال.
والتي يكتسب فيها الطالب المعارف الكشفية في استخدام الأحبال في مختلف الأغراض، والعقد التي يمكن استخدامها في مواقف مختلفة، ولا سيما في حياة الخلاء والطبيعة، وفي المحطة الثالثة توقف فيها المشارك عند تحدي التكنولوجيا والابتكار وشارات الهوايات المستحدثة في الكشفية، التي شملت تطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوت وكيفية الاستفادة منها في الحركة الكشفية.
وكان للرياضة نصيب في المحطة الرابعة ضمن فعاليات تحدي الأنشطة الرياضية وألعاب العمل الجماعي وبناء الفريق والمهارات الكشفية، وفي المحطة الخامسة كان المشاركون على موعد مع تحدي الرماية والتصويب على الهدف الثابت.
أنشطة متنوعة
وقال خليل رحمة المدير التنفيذي لمفوضية كشافة دبي: إن النشاط الكشفي الصيفي يتميز هذا العام بأنه يجمع بين مجموعة من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وجميعها يتواكب وتوجهات الدولة في بناء أجيال محمّلة بالسمات الشخصية القيادية، ومتمسكة بهويتها الوطنية، ومدركة متطلبات العصر من الوقوف على مستحدثات العصر من التكنولوجيا وتنمية القدرة على التفكير الابتكاري.
فلقد تنوعت الأنشطة بين أنشطة لتنمية المهارات والفنون الكشفية وأنشطة ذات طابع ترفيهي تسهم في جذب الفتية والشباب للأنشطة الكشفية، إضافة إلى الأنشطة المرتبطة بالبرمجة والروبوت وعلوم الفضاء وغيرها من المجالات المستحدثة التي تعبر عن التوجه بالمستقبل، ففي النشاط الكشفي لمفوضية كشافة دبي تتنوع الأنشطة بحيث تضم أنشطة بيئية، وأنشطة تحمل طابع التحدي والمغامرة.
استثمار
وأشار الدكتور عبدالله المشرخ، نائب رئيس مفوضية كشافة دبي، إلى أن المفوضية تحرص على إقامة برامج كشفية متنوعة تسهم في إثراء البرنامج الصيفي المقدم للفتية والشباب، ويعمل على استثمار وقت الفراغ لديهم، وإكسابهم المهارات والفنون الكشفية، إضافة إلى إسهامه في التنمية المتكاملة للشخص بدنياً وذهنياً وعقلياً ودينياً.
فالبرنامج الكشفي يتميز بالتكامل، وأنه يعمل على تحقيق العديد من الأغراض، كما أنه في الحركة الكشفية يتعلم الفتى منذ نعومة أظافره العديد من المهارات التي تعينه في المستقبل.
وسيشهد النشاط الصيفي في المفوضية هذا العام تنوعاً كبيراً ما بين أنشطة يتم تنفيذها داخل المفوضية، وتشمل الأنشطة الكشفية والرياضية وأنشطة أخرى ذات طابع تثقيفي وترفيهي في الأماكن الثقافية والتاريخية والترفيهية في الإمارة، والتي تسهم في تنمية معارف ومدارك الشباب، وتسهم في تعزيز تمسكهم بهويتهم الوطنية.


