أكد مديرو مدارس وطلبة متفوقون أن اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لمنظومة التكريم ورعاية الطلبة الأوائل من مختلف المناهج المدرسية يقود إلى تحقيق جملة من الأهداف التربوية والمخرجات الأكاديمية من خلال تحفيز الطلبة، ورفع روح التنافس الخلّاق بينهم.
وأضافوا: «إن النظم التعليمية المتميزة تستند إلى قيادات ورؤى مستقبلية تضع مصلحة الطلبة في مقدمة أولوياتها، كون التعليم هو الجسر الذي يؤدي إلى تحقيق المجتمعات لأهدافها»، مشيرين إلى أن هذا القرار سيعزز من حرص الطلبة على التفوّق، كما أنه يسهم في تشجيعهم على التركيز والمثابرة والتميز الأكاديمي في مختلف المناهج.
ياسر سكجي نائب مدير مدرسة الشروق علّق على القرار الذي وصفه بالنوعي قائلاً: «التوجيهات والقرارات التي طال انتظارها خاصة في الحقل الأكاديمي والتربوي كانت الثمرة بالاستثمار في الأجيال باعتبارهم الضمانة الحقيقية لبناء مستقبل يحقق أهداف المرحلة المستقبلية المنشودة».
وأكدت غدير أبو شمط مديرة مدرسة الخليج الوطنية، أن قرار اعتماد منظومة لتكريم ورعاية الطلبة الأوائل من مختلف المناهج الدراسية في دبي يعد حافزاً كبيراً للطلاب على الاجتهاد والإبداع والتميز في أهم مرحلة دراسية تحدد خارطة مستقبلهم في السنوات المقبلة.
وقالت: «إن مجموعة القرارات التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وضعت أمام الطلاب أهدافاً تجعلهم أكثر حرصاً على مستقبلهم، وتساعدهم على التركيز والجد والمثابرة خلال العام الدراسي، كما أنها تحثهم على التميز الأكاديمي في مختلف المناهج».
منظومة جديدة
من جانبه، قال عبد الرزاق حاج مواس نائب مدير مدرسة الاتحاد الخاصة- لشؤون الطلبة: «تعد المنظومة الجديدة لتكريم الطلبة بمثابة حافز ودافع قوي للعمل والمثابرة من أجل تحقيق التميز في المرحلة الثانوية، وتعتبر هذه الشراكة نقطة انطلاق في إطار السعي نحو المستقبل والانتقال لمرحلة التعليم الجامعي».
وقال: «إن شعور الطلبة بتقدير الدولة لإنجازاتهم وما حققوه في مرحلة التعليم الثانوي يعد دافعاً لهم ولأولياء أمورهم نحو المزيد من العمل والمثابرة لتحقيق الإنجاز والتميز ».
خارطة طريق
وقال وليد عرابي نائب مدير مدرسة دبي الدولية الأمريكية في دبي: «إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وضع خارطة الطريق للطلاب وأجيال المستقبل من خلال القرارات التي اعتمدها بشأن تكريم المتفوقين»، لافتاً إلى أن هذه القرارات ستجعل الطلبة أمام حوافز استثنائية تسهم في زيادة أعداد المتميزين وتطوير منظمة التعليم بشكل عام.
وأوضح: «إن سموه منح الطلبة فرصة ذهبية بحصولهم على التقدير المستحق للجهد الذي بذلوه، لاسيما المتفوقين الذين يشكلون المستقبل، فضلاً عن أن هذه القرارات والحوافز تساعد على بناء جيل جديد يحمل راية الوطن واستمرار المسيرة التنموية في السنوات المقبلة».
وأكدت الخبيرة التربوية نورة سيف العميمي، أن المنظومة الجديدة لتكريم ورعاية الطلبة الأوائل من مختلف المناهج الدراسية في دبي التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لم تؤكد حرص واهتمام القيادة الرشيدة بالمتفوقين من أبناء الوطن فحسب، بل عكست الرؤية الشمولية التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة لجهة الاهتمام بكافة تفاصيل الحياة للمواطن الإماراتي، وإدراك القيادة الرشيدة لمدى أهمية تحفيز المبدعين والمتفوقين ودورهم الإيجابي الكبير في التنمية المستدامة، وإعلاء راية الوطن خفاقة عالية في جميع المحافل، مشيرة إلى أن المنظومة الجديدة تمثل إضافة نوعية لمسيرة التعليم في الإمارات، وستصنع فارقاً كبيراً في المستقبل لكونها استثماراً في رأس المال البشري.
قرار مهم
عبّر راجيندر كومار شارما، أستاذ مشارك ورئيس برنامج الالتحاق في جامعة هيريوت وات بدبي، عن سعادتهم باعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لمنظومة جديدة لتكريم ورعاية المتفوقين، مؤكداً أن التوجيهات التي وردت في القرار تعكس حرص حكومة الإمارات وقيادتها بالدور الرئيس الذي يلعبه التعليم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وأن توفير نظام تعليمي من الدرجة الأولى أحد أعمدة الأجندة الوطنية بما يتماشى مع رؤية 2021.
وأكد متفوقون وأولياء أمور احتفاءهم بإعلان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بإيجاد منظومة للاحتفاء بإنجازات طلبة الثانوية، قائلين إنها تعد حافزاً للبذل والعطاء والتميز في ميادين العلم، معتبرين القرار تجسيداً حياً لاستثمار الدولة في كوادرها البشرية ليكونوا جزءاً من بناء المستقبل.
وأضاف الطالب علي عبد البارئ: «إن شمول عملية التكريم لجميع المناهج، خبر أسعدنا جميعاً لكونه يعكس التنوع الفريد الذي يحظى به المجتمع الإماراتي وخلقه حالة من التنافس بين الطلبة من مختلف المناهج الدراسية، وبذلك يكون التميز والتفوق هو المعيار الأساسي بغض النظر عن نوعية المنهج الذي خضع له الطالب، كما أن شمولية التكريم على منح دراسية محلية ودولية للطلبة المتفوقين، إضافة إلى المكافآت المالية، تشكل حافزاً قوياً .






