الأوائل.. أعين على الطب والذكاء الاصطناعي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أبدى عدد من أوائل ثانويات التكنولوجيا التطبيقية سعادتهم الغامرة بما حققوه من إنجاز ونسبة عالية في المجموع الكلي، وتقدموا ببالغ شكرهم وتقديرهم إلى القيادة الرشيدة التي وفرت لهم البيئة المناسبة ومخرجات تعليم عالية الجودة تؤهلهم إلى تطلعاتهم المستقبلية، مشيرين إلى أن أغلبهم يطمح إلى دراسة الطب والذكاء الاصطناعي.

وأكدوا أنهم حصلوا خلال دراستهم في ثانويات التكنولوجيا التطبيقية، على نظام تعليمي متقدم ومتميز يؤهلهم لوظائف المستقبل بجدارة، مثمنين عالياً جهود القيادة الرشيدة في تمكين «أبوظبي التقني» و«التكنولوجيا التطبيقية» من طرح وتطبيق هذا النظام التعليمي التطبيقي المتخصص والمتقدم، وهو النظام المشهود به والقادر على أن يمكنهم من مواصلة التفوق خلال المرحلة الجامعية وخلال عملهم المستقبلي في كبرى المؤسسات والشركات العالمية المتخصصة، مؤكدين عزمهم وإصرارهم الدائم على مواصلة التميز والتفوق لرد الجميل إلى الوطن الغالي والقيادة الرشيدة.

دعم

وقالت الطالبة اليازي إسماعيل معتوق محمد الحوسني، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فرع بن ياس، الحاصلة على 98.6%، «إن مسيرة الدراسة الثانوية كانت مسيرة حافلة بالتحديات بالنسبة لي، وكانت النتائج التي أحصدها بعد بذل المجهود الكبير في الدراسة هي التي كانت تشجعني على الاستمرار في مسيرة التطور والنجاح، ولم يكن من السهل الوصول لنهاية عظيمة في مسيرتي الدراسية ولكنها لم تكن مستحيلة، لذلك بذلت جهداً من أجل ما أحب».

وأهدت نجاحها وتفوقها لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولدولتها الحبيبة، ولوالديها اللذين لطالما حرصا على تشجيعها ومساندتها للاستمرار في التفوق والنجاح، وبالطبع أشكر زميلاتي في المدرسة اللواتي جعلن المدرسة مكاناً نبذل فيه الجهد معاً بمتعة، كما شكرت مدرستها ومعلميها.

فخر

ومن جانبه، أكد الطالب علي عبد الباري صالح، الحاصل على معدل 98.8%، أنه يشعر بالفخر بعدما أوفى بوعده بأن يكون ضمن الأوائل، مشيراً إلى أن الكلمات لا تستطيع أن تصف فرحته الكبيرة، لافتاً إلى أنه كان متوقعاً أن يكون من العشرة الأوائل.

وتوجه بالشكر إلى والديه اللذين حرصا على دعمه منذ الصغر، وأوصلاه إلى هذه المكانة، ورفع آيات الشكر والتقدير لجميع معلميه وأساتذته الذين لم يألُ جهداً في مساعدته، معرباً عن شكره للقيادة الرشيدة التي تولي التعليم وأبناء الوطن اهتماماً بالغاً، مشيراً إلى أنه يطمح إلى دراسة الطب في جامعة الإمارات. ومن جانبها تعتزم وديمة مصبح الرميثي الحاصلة على معدل 98.7%، دراسة الأمن الرقمي لأنها من التخصصات الجديدة والتي يحتاجها سوق العمل، وإيماناً منها بأهمية التكنولوجيا خلال الفترة الحالية والمقبلة. وأوضحت أن نجاحها بفضل الله تعالى ودعم أهلها ومعلميها في المدرسة الذين حرصوا على توفير كافة سبل الدعم، لافتة إلى أن المثابرة والعمل الجاد السبب الأول الذي قادها لطريق النجاح والتميز.

وفي السياق ذاته، قالت الطالبة ميثة سعيد بخيت الراشدي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية مجمع طحنون بن محمد التعليمي، الحاصلة على معدل 99.0%، إنها تسعى دائماً إلى رفع راية بلادها، موضحة أن ترتيب ساعات المذاكرة والانتباه الدائم مع المعلمين أثناء الحصص له عامل كبير في فهم المادة الدراسية والتعامل معها. من جانبه قال الطالب سيف علي يوسف الريسي، مسار العلوم المتقدمة من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في العين، الحاصل على معدل 99.1%، إن النجاح حليف المجتهدين بعد عام مليء بالتحديات، متقدماً بالشكر إلى أسرته ومدرسته اللتين دعمتاه خلال مشواره الدراسي، مشيراً إلى طموحه في دراسة الطب العسكري.

وفي السياق، أكد محمد إبراهيم المنصوري الأول على مسار العلوم المتقدمة- ثانوية التكنولوجيا المتقدمة في رأس الخيمة، أن طموحه دراسة البرمجيات والتطلع إلى مستقبل يحقق له أهدافه والتي تتبلور في دراسة مهن المستقبل. وأضاف عبدالرحمن المطروشي، المسار المتقدم تخصص علم الحاسوب والذكاء الاصطناعي وحصل على نسبة 98.6 %، أن طموحه المستقبلي دراسة البرمجة والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن توجّه الدولة خلال العشر سنوات المقبلة حول مهن المستقبل ومنها الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email