أوائل الشارقة: فرحة غامرة بالنجاح والتخصصات الحديثة مطلبنا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عبّر عدد من طلبة المرحلة الثانوية من المواطنين في الشارقة من الذين تحصلوا على نسب عالية في امتحانات نهاية العام الدراسي المنصرم عن فرحتهم الغامرة بحصولهم على درجات عليا تمكنهم من الدخول إلى الجامعات الإماراتية، وبالتالي اختيار التخصصات التي يتطلعون إلى دراستها، والتي أبرزها التخصصات الحديثة، منها الأمن السيبراني والطب البشري وهندسة الطيران.

وقالت الطالبة المواطنة اليازية محمد حسن الحمادي، مسار النخبة بمدرسة واسط بالشارقة، إنها حصلت على نسبة 96.7% في امتحانات الثانوية، وإن سر تفوقها مراجعاتها لدروسها من خلال وضع خطة يومية للاستذكار، الأمر الذي أهلني إلى إحراز تلك الدرجة، لافتة إلى أنها تنوي الدراسة في جامعة العين أو خليفة في تخصص هندسة الطيران والمركبات الفضائية، مهدية نجاحها إلى القيادة الرشيدة للدولة، وإلى أسرتها التي وقفت إلى جانبها وساندتها ووفرت لها الأجواء المناسبة والملائمة حتى تمكنت من تحقيق التفوق المميز والدرجات المميزة في كافة المواد، كما تهدي نجاحها إلى إدارة المدرسة والهيئة الإدارية والتعليمية، حيث كان لتعاملهم الحسن والإيجابي دور كبير في تفوقها.

مسيرة

بدورها، قالت الطالبة المواطنة عليا محمد يوسف الحمادي، من مدرسة واسط للتعليم الثانوي بالشارقة مسار النخبة، إنها حققت نسبة نجاح 96.6% في امتحانات الثانوية، وإنها تحدت الصعاب التي واجهتها خلال مسيرتها الدراسية في المرحلة الثانوية بالجد والاجتهاد والمثابرة، وبفضل تعاون إدارة المدرسة وتوفير البيئة المناسبة من الأهل، الأمر الذي مكنها من التفوق، مبينة أنها تنوي التخصص في دراسة الطب البشري بجامعة الإمارات أو الشارقة، مهدية نجاحها لأسرتها ولإدارة المدرسة التي وفرت لها كافة المعينات التي مكنت الطالبات من التميز وتحقيق الدرجات العليا.

اهتمام

وفي السياق ذاته، أكدت الطالبة المواطنة سهيلة مهير، من مدرسة مليحة بنات المسار العام، أنها حققت نسبة نجاح 98.8%، وأن سر تفوقها يرجع إلى اهتمامها بمراجعة الدروس أولاً بأول من خلال وضع خطة دراسية بمساعدة الأهل واستشارة المعلمات اللائي لم يبخلن على كافة الطالبات بالنصح والإرشاد، لافتة إلى أنها تنوي دراسة الأمن السيبراني في جامعة الشارقة، لأنه يعد تخصصاً حديثاً ومطلوباً في سوق العمل، مهدية النجاح إلى القيادة الرشيدة التي لم تبخل على أبنائها من خلال توفير البيئة المناسبة التي مكنت الطلبة من تحقيق درجات ونسب عليا في امتحانات الفصل الدراسي من العام المنصرم.

طباعة Email