ضمت قائمة أوائل الثانوية العامة، التي اعتمدتها مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أمس، 6 طالبات من المدارس الأهلية الخيرية، وتراوحت نسبهم بين 99.8%، و99.98%.
وعبروا عن اعتزامهم دراسة الطب والبرمجة، لافتين إلى أنها من أكثر التخصصات توجهاً وطلباً في سوق العمل.
من جانبهم، أكد مديرو المدارس الثانوية في مجموعة المدارس الأهلية الخيرية بأفرعها المختلفة حصول أكثر من 50% من طلابها على نسب تتجاوز الـ90%، إضافة إلى عدد كبير من الطلبة تجاوزت نسبهم 99%، وتسعى المدارس الأهلية برؤية مؤسسها دائماً إلى التميز، وفي مدارس دبي حصلت 170 طالبة على نسب تجاوزت 90%، و18 طالبة على نسب تجاوزت 99%، وحصل 10 طلاب على نسب تتجاوز 99%، و159 طالباً حصدوا نسباً تجاوزت 90%.
من جهتها، قالت آسيا وائل، الحاصلة على معدل 99.87% في المسار المتقدم، من المدرسة الأهلية الخيرية دبي: إنها تلقت أكبر دعم من أسرتها التي شجعتها على التفوق، وإنها كانت تعتمد على شرح المعلمات اللاتي بذلن كل طاقاتهن في شرح الدروس وتوصيل المعلومة.
وذكرت أن المناهج الدراسية كانت خالية من التعقيدات أو المشاكل، مما ساعدها للوصول لهذا التفوق، لافتة إلى أنها كانت تقضي 3 ساعات يومياً في مذاكرة الدروس ومتابعتها أولاً بأول من دون تراكم، وخاصة أنها كانت متفوقة منذ المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ولفتت إلى أنها دائماً كانت تجد الدعم من المدرسة وأسرتها، وتعتزم دراسة الطب لخدمة المجتمع، وخاصة أنه أثبت قوته خلال جائحة كوفيد 19.
واجب
وقالت الطالبة ملك وائل، الدارسة في المسار المتقدم من المدرسة الأهلية الخيرية بنات، الحاصلة على معدل 99.88%، إنها خلال سنوات دراستها لم تضع ضغوطاً كثيرة على نفسها، بل قامت بواجبها تجاه نفسها وعائلتها من خلال بذل الجهود الممكنة.
وأعربت عن سعادتها بالحصول على هذه النتيجة، وتتوجه بالشكر لمعلميها على إرشادهم وتوجيههم لها، وتعتزم مواصلة العمل والتفوق، وتتطلع لدراسة الطب داخل دولة الإمارات التي أمضت فيها كل حياتها منذ الولادة، وتأمل بالحصول على منحة دراسية تؤهلها لدراسة الطب.
برمجة
وأكدت الطالبة رغد طه فارس، من مدرسة الأهلية الخيرية بنات في دبي، الحاصلة على 99.8%، أنها حظيت بفرصة رائعة من خلال دراستها في مدارس الدولة التي تجعل كل طالب لديها مميزاً من خلال تقديم الدعم والمساندة وتوفير كافة الإمكانات التي تعزز فرص التعلم بشكل متميز، موضحة أن سر تفوقها يكمن في التركيز البالغ الذي توليه لكل مادة دراسية خلال الحصص اليومية، من خلال متابعتها الشرح مع المعلم بدقة، واستفسارها عن كل غموض قد يحيط بالمعلومات المطروحة.
وعن طموحاتها المستقبلية، قالت إن هدفها دراسة برمجة كمبيوتر، لافتة إلى أنه اختصاص جديد ويتوافق مع توجهات القيادة الرشيدة، التي طالما دفعت الطلبة وحثتهم على الابتكار ليكونوا جزءاً من اقتصاد المعرفة في العالم.
وأبدت الطالبة شهد صلاح جعفر، الحاصلة على معدل 99.98% في نتائج الثانوية، سعادتها البالغة بعدما تلقت نبأ وجود اسمها ضمن قائمة الأوائل في الدولة، مؤكدة أنها كانت مفاجأة سارة بالنسبة لها، وتتويجاً رائعاً للجهد الكبير التي بذلته خلال العام الدراسي، وتعتزم دراسة الطب.
وأضافت أن السبيل إلى التفوق الدراسي من وجهة نظرها لا يتأتى إلا من خلال العزيمة والإرادة القوية، وتحديد الهدف والجد والاجتهاد والمثابرة مع تعظيم قيمة الوقت، ولا شك أن دعم الأسرة في المقام الأول لعب دوراً كبيراً في تحقيق هذا الإنجاز الذي تفتخر به.


