قدمت طالبات في جامعة خليفة مشروعاً طبياً يقيس «التوازن» لدى المرضى، عقب إجراء العمليات الجراحية أو ممن أصيبوا بجلطات.

وتتبلور الفكرة حول قياس توازن المريض من خلال ارتدائه نظارة داخل غرفة متصلة بالعالم الافتراضي، وبذلك يتيح للكادر الطبي قياس قدرة المريض على الحركة، وأيضاً جهاز قياس التوازن مفيد للرياضيين لمعرفة قدرتهم للوصول إلى مرحلة مثالية من التوازن، وقدم المشروع الطالبات فاطمة العاني، وتقى بابكر، وحصة الخوري، وسمية العلي، وسارة البهادلي، وغالية الحمادي، من قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة خليفة.

وقالت العاني لـ «البيان»: «إن قياس التوازن لدى المرضى أمر بالغ الأهمية، ولا شك أن المستشفيات في حاجة إلى مثل هذه النوعية من الأجهزة.

حيث تساعد الكادر الطبي على قياس توازن المريض بدقة من خلال نظارة وغرفة معدتين لهذا الغرض»، مشيرة إلى تطوير «السيستم» عن طريق الذكاء الاصطناعي بقياس توازن الأشخاص، لافتة إلى أنه بمجرد قياس توازن المريض سيحدد الطبيب خطة العلاج المستقبلية ومدى التحسن في توازن المريض.

عالم افتراضي

وأضافت تقى بابكر بأن فكرة جهاز قياس التوازن من خلال العالم الافتراضي يساعد الأشخاص سواء مرضى أو غيرهم، وتظهر أهمية الجهاز لدى الأشخاص الذين أصيبوا بجلطات دماغية، لا يستطيعون القيام بحركات اعتيادية من شأنها أن تؤثر فيهم بالسلب، وذلك من خلال وضع المريض في غرفة افتراضية متحركة يستخدم فيها الذكاء الاصطناعي عن طريق النظارة، وتغير حركة الغرفة بحركات متوقعة وغير متوقعة وفق ترتيب عددي.

ولفتت إلى أن الجهاز يقيس اختلاف التأثير على الدماغ والعضلات والقدم، ومضيفة أن تجربة الجهاز أظهرت التأثير الأقوى على الدماغ عند ظهور اختلاف في التوازن، مؤكدة أن الجهاز أيضاً يساعد الرياضيين على قياس توازنهم خلال الألعاب الرياضية التي يقومون بها، ومن ثم وضع برنامج تدريبي يحقق التوازن مستقبلاً لدى الرياضي.