خلال ندوة افتراضية لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

العالم بحاجة إلى 75 مليار دولار سنوياً لتعليم الأطفال

جانب من الجلسة الافتراضية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مشاركون في جلسة «سلسلة القيادة الفكرية»، التي نظمتها مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم افتراضياً، أهمية الشراكات والتعاون عبر القطاعات، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرين إلى أنه وفقاً لدراسة أجراها مرفق التمويل الدولي للتعليم، هناك حاجة إلى 75 مليار دولار سنوياً لإعادة أطفال العالم إلى المسار الصحيح من التعليم الشامل.

وأوضحوا خلال الجلسة الافتراضية، التي أدارتها إيلينا سيجل، الشريكة في كيرني، من لجنة من الخبراء، بمشاركة مهرة هلال المطيوعي مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي باليونيسكو، وحنان أهلي مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة، وإبراهيم الزعبي الرئيس التنفيذي للاستدامة في ماجد الفطيم، أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بتوافق أجندات القطاعات المعنية، وتفعيل الشراكات متعددة القطاعات لزيادة قابلية التوسع والتأثير. وناقش المشاركون خلال الجلسة، الفرص والتحديات لتشكيل شراكات ناجحة ومؤثرة، وتبادلوا أفضل الممارسات والدروس المستفادة.

تنسيق

وتعليقاً على بناء شراكات ناجحة، قالت مهرة هلال المطيوعي: إن التعاون الناجح يتطلب تنسيقاً فاعلاً بين الشركاء لتحقيق تأثير أكبر، حيث يمكن لمخططي التعليم تصميم البرامج والسياسات القائمة على الأدلة، لضمان نجاح البرامج التعاونية بين الأطراف. ورداً على سؤال حول خصائص الشراكة الجيدة بين القطاعين العام والخاص وغير الربحي، قالت حنان أهلي: إن الأهداف المشتركة، أمر حيوي في تطوير التعاون الفعال.

وأضافت: لقد واجهتنا تحديات عدة، عندما بدأنا ورشة عمل حول الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة، والمتمثل في تحقيق المساواة بين الجنسين، وتمكين النساء والفتيات، غير أنه تم تجاوزها عندما اجتمعت الحكومة والقطاع الخاص والقطاعات غير الربحية، لتحديد أولوياتها، حيث تمكنا من الوصول إلى أهدافنا المتمثلة في تمكين المرأة، مشيرة إلى أن هذا التآزر بين الشركاء، هو ما جعل إدخال تدابير، مثل إجازات الوالدين والأبوة وحظر فصل النساء الحوامل أمراً ممكناً.

وشددت أهلي على أهمية الشراكات العابرة للحدود، من خلال نموذج تبادل الخبرات الحكومية لمكاتب رؤساء الوزراء.

تنمية

من جهته، أكد إبراهيم الزعبي ضرورة مشاركة البيانات مع المؤسسات الأكاديمية، لفهم أهداف التنمية المستدامة ودعمها، مشيراً إلى أن توفير المعرفة والوعي من خلال برامج التعليم التنفيذي، واستخدام المنصات الأكاديمية وأساليب البحث التحليلي لتنفيذ الحلول على أرض الواقع لتحقيق أهدافنا، يمكن أن يثبت الشراكات المثمرة، لتحقيق أهداف الاستدامة. وقال الزعبي: «يجب على الشركات العمل على توفير منصات للأوساط الأكاديمية لاختبار نظرياتها، ويمكننا القيام بذلك، من خلال الشراكة مع الجامعات، وإنشاء تدريب للطلاب، على سبيل المثال».

وأكدت مؤسسة عبد الله الغرير أنها تعتزم استضافة العديد من المناقشات الافتراضية، كجزء من سلسلة القيادة الفكرية في وقت لاحق من هذا العام، لتعزيز تبادل المعرفة والشراكات.

طباعة Email