كرّمت المتفوقات من مؤسسات التعليم العالي

الشيخة فاطمة: المرأة علامة فارقة في تقدّم الإمارات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كرمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، الخريجات المتميزات من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايـد، وكليات التقنية العليا، اللاتي استطعن تحقيق أفضل معدلات الأداء والتحصيل العلمي خلال مسيرتهن التعليمية، حيث كرمت سموها الدفعة 41 من جامعة الإمارات، والدفعة 20 من جامعة زايـد، والدفعة 31 من كليات التقنية العليا، من الحاصلات على درجة امتياز مع مرتبة الشرف.

وبهذه المناسبة استلمت كل خريجة رسالة من سموها تحمل عبارات التهنئة والإشادة والتوجيه بالاستمرار في العطاء المخلص للوطن، كما استلمن مكرمة مالية تشجيعية من سموها، إيماناً من سموها بأهمية التشجيع والتحفيز للكوادر البشرية المبدعة صانعة المستقبل، والتي يفخر بها الوطن ويتطلع إلى مشاركتها في كافة مجالات العمل.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه المناسبة: إن الخريجات يقودهن حب التميز والعمل الدؤوب من أجل تحقيق الأهداف، ليس فقط الخاصة ببناء مسارهن المهني، ولكن أيضاً بمشاركتهن الفاعلة في التنمية، خاصة وأن المرأة قد حققت العديد من الإنجازات التي يفخر بها الوطن، وباتت علامة فارقة في تقدم دولة الإمارات.

ثقة

وأضافت سموها: إن ثقتي بالمرأة الإماراتية كبيرة جداً، وأرى أن ما تحققه يوماً بعد يوم يدعو إلى الفخر والتقدير، وأن مشاركتها في كل المجالات وخاصة العلوم المتقدمة مثل مسبار الأمل وعلوم الفضاء والاقتصاد والبيئة والأمن الغذائي، وحرصها على تحقيق أهداف الاستراتيجيات الوطنية باقتدار وتميز، مؤشر على نجاح كل الجهود التي بذلت من أجل تمكين المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا بد أن أشير إلى دور القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي.

توفيق

وهنأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الخريجات، وتمنت لهن التوفيق والسداد، وأكدت أن هذه المرحلة في حياتهن هي البداية، وأن السنوات المقبلة في عمر دولتنا الغالية تتطلب جهوداً مضاعفة وإخلاصاً ومثابرة بما يحقق التميز في كافة المراحل وفي جميع أماكن وجهات العمل.

نقطة التحول

ومن جانبه أكد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، أن نقطة التحول والتطور والتنمية المستدامة التي تترسخ، منبعها تلك الثروة البشرية المتعلمة، التي توليها قيادتنا الرشيدة عناية ورعاية ودعماً، لتثمر أجيالاً تمتلك من المعرفة والمهارة والعلوم ما يجعلها ركيزة التقدم، وجوهر ازدهار المجتمع، وبناتنا اليوم أصبحن بفضل رعاية القيادة بارزات وفي مراكز الصدارة علماً وتميزاً ومصدر إلهام وإبداع لا يفتر.

وهنأ وزير التربية والتعليم، دفعات الخريجات من الطالبات المتفوقات الحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة زايـد، وكليات التقنية العليا، مباركاً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، هذا التخريج لبناتها الطالبات، الذي وصفه بأنه فرحة وطن.

ريادة

وقال معاليه: في الإمارات يشتد السباق على المستويات القيادية والمؤسسية والفردية كافة، للوصول إلى نهضة علمية وتعليمية ومعرفية غير مسبوقة، وتشييد بناء العلم وفق مرتكزات صلبة، لتحقيق نماذج وطنية مؤهلة تقود دفة المستقبل، وعينها على تحقيق الإنجازات وقفزات استثنائية في ميادين العمل، كأولوية، حباً في الوطن والإنتاجية، وهذا الفكر الإنساني المتجسد هو الذي يعلو على أي فكر آخر، ويجعل من الاستثمار في التعليم وطلبته، قناعة راسخة وعمل وطني منهجي دائم.

شكر وعرفان

وأشار إلى أن كلمات الشكر والعرفان لا تفي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، حقها، وهي التي كرست وقتها وجهدها لترى بناتها وأفواج الخريجات في كل عام دراسي من طالبات جامعاتنا الوطنية تتوالى، وهن في خانة أرقى الدرجات والمؤهلات العلمية، وأفضل مراحل التمكين، ليكن شريكاً أساسياً في تنمية الوطن، دأبهن النجاح والتميز والعمل والاستثمار في المعرفة، وهو ما يكسبهن الدافع والعزيمة والتحفيز للأفضل.

وثمن معاليه، دور مؤسسات التعليم العالي في الدولة، في إحداث قفزات نوعية في بيئات التعلم، والتنافسية التي أصبحت سمتها، وقدراتها البحثية والمعرفية المتمثلة في كوادرها وتشريعاتها وسياساتها التعليمية، المتطورة، وهذا ما ينعكس على جودة المخرج التربوي، وكفاءة ومستوى الخريجات، لافتاً إلى أن هذه الاستحقاقات الحاصلة تؤكد أننا على الطريق الصحيح، وأن الـ 50 المقبلة بخططها وأولوياتها وأفقها، ستكون حافلة بمزيد من المكتسبات والنجاحات التربوية، لأن القاعدة التي ننطلق منها صلبة، والفكر القيادي الاستشرافي رائد بكل المقاييس، والعمل والتنفيذ مقرون بحب الوطن، ورغبة في حشد الجهود ليكون هذا الوطن الأفضل والأجمل على الدوام.

مسيرة

ومن جانبه قدم معالي زكي أنور نسيبة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بمناسبة حفل الخريجات الدفعة 41 من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة 20 من جامعة زايـد، والدفعة 31 من كليات التقنية العليا، من الطالبات المتفوقات الحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، والذي أقيم برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وذلك من خلال اهتمام سموها ودعمها لمسيرة تعليم المرأة في الدولة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً.

معارف

وأضاف معاليه: إن هذا الفوج من بناتنا الخريجات والحاصلات على أعلى الدرجات العلمية وبامتياز، وهن مزودات بالمهارات والخبرات الأكاديمية المتميزة والعلوم والمهارات والمعارف التي تتناسب وعصر المعرفة والتميز والنجاح، قادرات على الإسهام بفعالية في دفع مسيرة التنمية، وذلك بجهود حثيثة ومتابعة مباشرة من قيادتنا الرشيدة وإيمانها التام بأن نهضة الأمم لا تتحقق إلا بالتعليم المتميز وبناء الكفاءات البشرية المؤهلة من أبناء وبنات الوطن، وإن مسيرة التنمية الشاملة تنطلق من المؤسسات التعليمية.امتنان

ومن جانبها توجهت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب رئيسة جامعة زايد، في كلمتها بالتعبير عن شكرها وامتنانها إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، للرعاية الكريمة التي توليها لخريجات الدفعة الـ20 «صناع المستقبل» المتميزات والحاصلات على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف في جامعة زايد وغيرهن من الطالبات المتميزات في مؤسسات التعليم العالي على مستوى الدولة.

وقالت معاليها: إن احتفاء سمو الشيخة فاطمة، رائدة نهضة المرأة الإماراتية، دليل رؤيتها النبيهة لتحفيز الطالبات للتميز والريادة في مسيرتهن الأكاديمية والعملية، ودليل دعمها وحرصها على بذل كافة الجهود لتوفير بيئة تعليمية متطورة في سبيل تقدم المرأة وتطوير أدوارها ومسؤولياتها، ولتواكب نهضة دولتنا في انطلاقتها نحو الريادة والتنافسية في جميع الميادين الضرورية لمستقبل الوطن، من خلال إعداد أجيال أكثر كفاءة وقدرة للمشاركة في مسيرة التقدم والتنمية الشاملة خلال المرحلة المقبلة.

تميز

ومن جانبه تقدم معالي الدكتور عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لحرصها سنوياً ورغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على الاحتفاء ببناتها الخريجات وتكريم المتميزات على مستوى مؤسسات التعليم العالي، مما يعكس مدى أهمية هذا الحدث لدى سموها والاهتمام الخاص الذي توليه لابنة الإمارات، ولما تحققه من تميز علمي، حيث يمثل تكريم سموها وسام فخر على صدور الطالبات ومصدر تشجيع وإلهام لهن على المضي قدماً في تفوقهن العلمي لخدمة الوطن، ورد ولو جزءاً من جميله عليهن.

نموذج رائد

وأضاف معاليه، أن سمو «أم الإمارات» ستبقى دوماً نموذجاً رائداً لابنة الإمارات والداعم الدائم لها في كافة مراحل التأسيس والتمكين والبناء للمستقبل، وستبقى كلماتها وتوجيهاتها وجهودها الدافع الأكبر لاستمرار وتميز مسيرة وإنجازات الفتاة والمرأة الإماراتية، التي باتت اليوم بفضل ذلك كله تنافس في شتى الميادين العلمية والمعرفية، وتتولى أعلى المناصب وتساهم في صناعة القرار في بلادها، مثمناً لسموها حرصها الدائم على تأكيد مكانة ابنة الإمارات وحضورها إقليمياً وعالمياً.

طباعة Email