تربويون: مسار تعليمي نوعي في الدولة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
أفاد تربويون بأن «مدارس الأجيال»، تُعدّ نموذجاً تعليمياً نوعياً يضاف لجهود الدولة في رفع شأن التعليم.
 
وقالت أمينة النيادي: تضم «مدارس الأجيال» مؤشرات عدة للنجاح، ابتداءً من اختيار اسم المدارس، وثانياً أنها تهتم بالعربية والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية، وبين المناهج الدولية. وقالت هيام محمد عامر الحمادي مديرة مدرسة باحثة البادية للتعليم الثانوي، تعد المدارس مبادرة في سباق التميز، ومجاراة للمستقبل الواعد.
 
وقال الدكتور ناصر بن عيسى البلوشي الزهراني، الأستاذ بكلية العلوم الإنسانية بجامعة زايد: إنه من الجميل أن ينشأ الأجيال على حب اللغة العربية، التي هي لغة القرآن ، فيتعرفوا إلى ألفاظ اللغة العربية الصحيحة، وتراكيبها وأساليبها السليمة، بطريقة حديثة مشوقة .

مئوية الإمارات
 
وقال معلم اللغة العربية، أيمن النقيب: خطوة هامة في تحقيق أهداف مئوية الإمارات، والتي تستهدف أن يصبح التعليم الإماراتي في المقدمة بحلول 2071، كما أنها تتوافق مع سياسة التعليم في المدرسة الإماراتية.
 
وقالت المعلمة فاطمة الظاهري: إن مدارس الأجيال، تؤكد عطاء حكامنا ودعمهم المتواصل بأن أعطوا التعليم الأهمية الكبرى في حساباتهم.
 
وقالت الدكتورة رحاب الشافعي معلمة رياض أطفال: إن هذا المشروع، إضافة جديدة للقطاع التعليمي ، وذلك للمضي قدماً نحو التطوير، وتحقيق أهداف ورؤية تعليمية بناءة، تسعى دائماً إلى إيجاد فرص متنوعة للأجيال الحالية والقادمة.
 
وأضاف محمود عبد العال معلم لغة عربية: إن مدارس الأجيال مواصلة لعملية تطوير التعليم، والذي قطعت فيه الدولة شوطاً كبيراً، بفضل القيادة الرشيدة، والتي لا تدخر جهداً بالوصول به إلى أعلى مستويات التنافسية العالمية .
 
وأكد مجدي صيام معلم رياضيات، أن مدارس الأجيال تعتبر نموذجاً تعليمياً حكومياً متقدماً، سيحقق شغف أولياء الأمور بنماذج تعلم متعددة، وسيضمن مخرجات تحاكي المستقبل وعلومه.
 
طباعة Email