تنطلق العام الدراسي المقبل وتستهدف 14 ألف طالب

محمد بن راشد: «مدارس الأجيال» خطوة ستتبعها خطوات لتطوير مدارسنا وتعليمنا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، عن استحداث وإطلاق نموذج جديد للمدارس الحكومية في الدولة، يمثل مرحلة جديدة، وخطوة رائدة في دعم المنظومة التعليمية، وهو «مدارس الأجيال»، والذي تم اعتماده من مجلس الوزراء، لتطوير الحلقة الأولى من قطاع التعليم الحكومي.

ونشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حسابه عبر «تويتر»، أمس: «بعد التغييرات الهيكلية الأخيرة التي اعتمدها أخي رئيس الدولة لقطاع التعليم، تنطلق اليوم أولى المشاريع التحولية التعليمية «مدارس الأجيال»، وهي نموذج ضمن نماذج مختلفة سيتم إطلاقها.

حيث تدير مؤسسات تعليمية خاصة، مشهود لها بالكفاءة بعض المدارس الحكومية. نستهدف 14 ألف طالب ضمن هذا النموذج. مدارس الأجيال، ستنطلق بمناهج وطنية، تشرف عليها مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، كاللغة العربية والتربية الإسلامية، بالإضافة لمناهج دولية في العلوم والرياضيات، تشرف عليها مؤسسات تعليمية خاصة متميزة بالكفاءة. وتكلفة الطالب ستتكفل بها الحكومة بالكامل. خطوة ستتبعها خطوات لتطوير مدارسنا وتعليمنا».

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن مشروع «مدارس الأجيال»، يعتبر أحد النماذج المتعددة التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة، لتوفير خيارات أكبر لأولياء الأمور، وتوفير نماذج تعليمية تلبي متطلبات التنمية، في مختلف المجالات.

أهمية

وقالت: يعكس إطلاق «مدارس الأجيال»، الأهمية الكبرى التي توليها دولة الإمارات لقطاع التعليم، انطلاقاً من دوره الكبير في مسيرة التنمية والتطوير، وضمن خطط تطوير المنظومة التعليمية في الدولة، والتي تستهدف توفير مزيد من الخيارات والفرص والنماذج التعليمية لأبنائنا الطلبة، وتأهيل جيل قيادي صانع للمستقبل، باعتبار دعم قطاع التعليم وتطويره، عملية مستمرة ومتواصلة.

تجربة فريدة

وستقدم «مدارس الأجيال»، تجربة تعليمية فريدة من نوعها، بالشراكة مع عدد من مشغلي ومزودي الخدمات التعليمية في القطاع الخاص من ذوي التخصص والخبرة في مجال الإدارة وتطبيق المناهج التعليمية، وفق أفضل الممارسات العالمية.

ويرسخ نموذج نظام مدارس الأجيال، منظومة القيم الإماراتية، والانتماء والهوية الوطنية، ويعتمد مخرجات تعلم أكثر تطوراً، تجمع بين المناهج الوطنية المعتمدة، في: اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية والاجتماعيات، بإشراف مباشر من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وبين المناهج الدولية في المواد العلمية، كالرياضيات والعلوم وغيرها، بما يعزز موقع الدولة ضمن المؤشرات العالمية، ومن خلال منظومة تعليمية، تلبي متطلبات التنمية، واحتياجات سوق العمل، وإشراك المجتمع في تطوير عملية التعليم والتعلم، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة في إدارة العملية التعليمية، وتحسين مخرجاتها.

السنة الأولى

وسيتم تطبيق نموذج نظام مدارس الأجيال على طلبة الحلقة الأولى «الصفوف: من الأول ولغاية الصف الرابع»، في إطار المرحلة الأولى من تطبيقه، في 10 مدارس مختلفة، تحت إشراف تام من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، حيث تستهدف المؤسسة تطبيقه على 28 مدرسة مختلفة، خلال 3 سنوات. فيما سيتم العمل على توفير صفوف إضافية لهذا النموذج، مع تقدم الطلبة الحاليين في رحلتهم التعليمية.

وسيستمر تقديم مناهج اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية والدراسات الاجتماعية المقررة من قبل وزارة التربية والتعليم، للصفين الثالث والرابع، دون تغيير، على أن يكون تدريسها من قبل معلمين إماراتيين، تعزيزاً للهوية الوطنية والقيم المجتمعية.

نماذج تعليمية متميزة

وقالت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي: نظام مدارس الأجيال، يأتي في إطار سعي مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، إلى تطوير نماذج تعليمية متميزة في منظومتها التربوية، بما يخدم خطط التطوير والتحديث التي تمضي بها المؤسسة، من أجل تحسين جودة مخرجاتها التعليمية.

حيث ستنعكس إيجابيات مشروع تطوير المدارس الحكومية الجديد على المنظومة التعليمية في الدولة، وتكسبها أبعاداً عالمية، وتنافسية تعزز جودة المخرجات التعليمية، وكفاءة المعلمين ومهارات وإمكانات الطلاب، وفي إطار رؤية تعليم مستقبلية، ترتكز على تبني أنواع ونماذج مختلفة للتعليم، تناسب طبيعة كل منطقة وإمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

جودة التعليم

وأضافت سارة الأميري: ينسجم تطبيق هذا النموذج التعليمي المتطور، مع توجهات الدولة التي ترتكز على جودة المخرج التعليمي، وذلك من أجل استدامة عملية التطوير، من خلال توحيد الجهود والرؤى، للمضي قدماً في إثراء تجربة الطلبة في قطاع التعليم العام، وتعزيز جودة مكتسباتهم التعليمية والمهارية، بما يلبي تطلعات الدولة في ملف التعليم.

وتابعت: ستشرف مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، إشرافاً كاملاً على مدارس الأجيال، وستقوم بمتابعة تطبيق النموذج الجديد، حيث سيتولى 3 مشغلي ومزودي خدمات تعليمية في القطاع الخاص ذي خبرة وكفاءة، إدارة وتشغيل المدارس على مستوى الدولة، وهي «تعليم، الدار، بلوم».

شراكة مع أولياء الأمور

وكشفت الوزيرة عن أنه سيتم توقيع عقود شراكة مع أولياء الأمور، ضمن المدارس الجديدة، من أجل بناء تعاون أكبر بين الأسرة والمدرسة، في عملية تقييم المستوى التعليمي للطلاب.

وقالت: لدينا ثقة تامة بإدراك الجميع أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في المجال التعليمي عالمياً، لنكون في الصدارة، وضمن المراكز الأولى دائماً، وهو ما يسير بشكل متوازٍ مع جهود تعزيز الهوية الإماراتية وأصالتها، من خلال العمل على تكريسها في أذهان الطلبة، وغرس قيم الولاء والانتماء لديهم، من خلال نظام المدارس الجديد، الذي تضم المرحلة الأولى من تطبيقه 10 مدارس في السنة الأولى، والهدف الوصول إلى 28 مدرسة في مرحلته الأولى خلال 3 سنوات، فيما ستقوم الحكومة بدعم للطلبة الملتحقين بـ «مدارس الأجيال»، وتحمل رسوم الطالب، وكافة المصاريف التشغيلية.

المعلم حجر أساس

وأكدت سارة الأميري: نؤمن إيماناً كاملاً بأن المعلم حجر الأساس في أي نظام تعليمي كفؤ، ونحن نعول عليه في إنجاح هذا المشروع، ومتابعة مسيرة العطاء والإبداع، الذي يهدف إلى خدمة أبنائنا الطلبة، وتحقيق آمال الدولة بأبنائها، وتمكينهم لصناعة مستقبلهم، فيما يمثل أولياء الأمور دوراً جوهرياً وهاماً في تقديم الدعم، وإنجاح كل مشاريع التعليم في الدولة، باعتبارهم الشريك الأساسي لدعم المنظومة التعليمية، وتحقيق الأهداف، وتكامل الأدوار في مسيرة الطلبة.

ومع تطبيق نموذج «مدارس الأجيال» على طلبة الحلقة الأولى «الصفوف من الأول ولغاية الصف الرابع»، في المدارس المشمولة ضمن المرحلة الأولى، سيتم العمل على توفير صفوف إضافية لهذا النموذج، مع تقدم الطلبة الحاليين في رحلتهم التعليمية، كما سيتم تدريس مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية الأخلاقية، والدراسات الاجتماعية، من قبل معلمين إماراتيين، تعزيزاً للهوية الوطنية والقيم المجتمعية.

نموذج

قامت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي باختيار مجموعة من مدارس الحلقة الأولى في مختلف مناطق الدولة، ليتم تشغيلها من خلال مزودي خدمات تعليمية لهم خبرات عريقة في مجال المناهج الدولية في الدولة. ويرتكز النموذج الجديد على الشراكة بين المؤسسة والمدرسة وولي الأمر، والاعتماد على دور أولياء الأمور الأساسي في عملية نجاح الطالب، وإثراء مهاراته، ضمن النموذج الجديد، وذلك وفق التزام واضح لتحقيق أقصى استفادة للطالب من مخرجات العملية التعليمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة Email