عملت المعلمة الموهوبة لطيفة عبد اللطيف الحمادي ثلاث سنوات من العمل الدؤوب في منزلها على صناعة روبوت يروي قصة نجاح الإرادة و العزيمة للمرأة الإماراتية في مجال الروبوتات، إذ استطاعت بعد محاولات عده و شهور و أيام و سنوات بأن تخرج بروبوت أطلقت عليه اسم "ربدان" يجيب على الاستفسارات ويتفاعل مع متحدثيه.
واستعرضت لطيفة التي تعمل معلمة تصميم وتكنولوجيا في مدرسة السلع التابعة لمؤسسة الامارات للتعليم المدرسي، مشروعها الرائد في ملتقي يوم الموهبة الذي نظمته جمعية الامارات لرعاية الموهوبين وكانت إحدى المتوجات في النسخة الأولى للملتقي، وتري لطيفة نفسها بأنها سفيرة لنشر ثقافه الابتكار والابداع، وخلق كوادر شابه قادرة على مواكبة ومحاكاه تطورات العصر، من خلال ما تقدمة لطلابها في المدرسة.
وأوضحت في تصريح خاص لـ "البيان" انها كانت شغوفة بمجال الروبوتات منذ ان انتشرت تلك الصناعة، ومهتمة بمجال الذكاء الاصطناعي، ومنذ ثلاث سنوات اتخذت على عاتقها ان تخرج بشيء تفخر به، وخاصة انها حاصلة على درجة البكالوريوس في أمن الشبكات وماجستير في تقنية المعلومات، وحرصت على صناعة روبوت متكامل في منزلها باستخدام طابعات ثلاثية الابعاد بحجم 180 سم.
وأوضحت انها واجهت عده تحديات ولكنها تغلبت عليها بالإصرار والعزيمة، واكتسبت خبرات متعددة ومعرفة متكاملة في مجال الروبوتات من خلال مرورها بمراحل تصنيع الروبوت، مشيرة الي ان الروبوت يتعامل مع الجمهور بناء على الحساسات والبرمجة الموجودة فيه ويبلغ طول الروبوت 180 سم، ويتكون من 33 محرك تساعده على الحركة، ويحتوي على كاميرات ومكبرات صوت والعديد من الأجهزة التي تساعد الروبوت على التعامل مع الجمهور.
ولفتت الي انها ستعمل على تطوير الروبوت وادخال مجال الذكاء الاصطناعي فيه، بالإضافة الي ادخال تحسينات متعددة حتى يمكن ان يتحرك الروبوت ويصبح نموذجا متفردا في صناعة الروبوتات، مفيدة بأن اسم الروبوت "ربدان" هو اسم عربي، كان لسلالة خيول من خيول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقالت أن المرأة الإماراتية أصبح لها مكانه كبيرة في المجتمع وتبوأت أنصبه مرموقة وتميزت في أدائها وأثبتت كفاءة في كل المهام والمسئوليات التي أوكلت إليها، وذلك من خلال حصول المرأة الإماراتية على دعم لامحدود من القيادة الرشيدة وأصبحنا نتلمس أثره اليوم بين عقول رائدات صنعت نجاحات في مختلف ميادين العمل والحياة.
