أكدت إدارات مدارس حكومية وخاصة في الشارقة وعجمان وأم القيوين، أن نسبة حضور الطلبة في الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثالث للعام الحالي، تراوحت بين 95 % و99 %.

حيث استقبلت المدارس الطلبة من مرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى والصف الثاني عشر، بعد أن اتخذت إجراءات مشددة، نفذت من خلالها كافة التدابير الاحترازية التي تضمن سلامة الطلبة، وفق البروتوكول العاشر الصادر من وزارة التربية والتعليم، والذي وزعته الوزارة على المدارس، وأبرز ما جاء فيه، أن الطالب تحت سن الـ 16، عليه إجراء فحص «كورونا» شهرياً، أما الطلبة فوق الـ 16، وكذلك المعلمين وأولياء الأمور، فعليهم إبراز المرور الأخضر.

وقالت رولا نسب مدير مدرسة النور الدولية الخاصة بالشارقة، إن نسبة حضور الطلبة في الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الأخير، بلغت أكثر من 99 %، وسط إجراءات مشددة، فتم تشكيل لجنة الصحة والسلامة، للإشراف الكامل على الطلبة عند دخولهم وخروجهم من المدارس، مبينة أنه في السابق، كان خيار التعليم حضورياً أم هجيناً، متروك لولي الأمر.

ولكن بعد قرار هيئة الشارقة للتعليم الخاص، بإلزامية الحضور، زادت نسبة الحضور في المدارس الخاصة بالشارقة، وأصبحت مكتملة، إلا في حالات مرضية، يتعرض لها الطلبة، ويجب إثباتها طبياً، كما أنه ليس هناك عقبات واجهت إدارة المدرسة، في ما يتعلق بالحافلات المدرسية، فلدينا خطوط واسعة بكافة إمارات الدولة المجاورة.

اجتماعات

من جهته، أكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي الحكومية في أم القيوين، أن نسبة حضور الطلبة، والبالغ عددهم 337 طالباً داخل الحرم المدرسي في الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الأخير، بلغت 95 %، حيث تم عقد اجتماعات حضورياً قبل بداية الفصل الأخير، مع الهيئتين التدريسية والإدارية للتحضير.

كما تم التواصل مع كافة أولياء الأمور، وإعلامهم بالبروتوكول الصحي الأخير، الذي صدر من وزارة التربية والتعليم، حتى يكون أبناؤهم على أتم الاستعداد، وتحضير كافة ما يتعلق بالدراسة الحضورية.

وفي ذات السياق، قال أحمد بدوي مدير مدرسة عجمان الخاصة، إن المراقبة الدائمة للطلبة من إدارات المدارس، من خلال تشكيلها لفرق متابعة البروتوكول الصحي – خصوصاً – الذي صدر مؤخراً من الوزارة، وتم تعميمه على المدارس، كان له الأثر الكبير في التعافي من الجائحة.

وبالتالي، حضور الطلبة مباشر للحرم المدرسي، حيث بلغت نسبة الحضور للحرم المدرسي أكثر من 95 %، كما أنه لا بد من العودة إلى الدراسة المباشرة والتعليم الواقعي، لأنه يكسب الطلبة المهارات، ويعزز من قدراتهم، من خلال تفاعلهم مع المعلمين.