طحنون بن محمد يشهد افتتاح حرم جامعة أبوظبي الجديد في العين

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، مساء أمس، افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة أبوظبي في مدينة العين الذي حمل اسم «طحنون بن محمد». 

يأتي إطلاق اسم سموه على الحرم الجامعي الجديد بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي، وذلك تقديراً وامتناناً من سموه للدور الوطني الرائد والإسهامات الوطنية الكبيرة التي قام بها سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، في دعم مسيرة التعليم في منطقة العين وجهود سموه في ترجمة توجيهات القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء الإنسان وتوفير البيئة المحفزة له على التعليم واكتساب المعرفة والإبداع في خدمة الوطن، وكذلك ما يقدمه سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، من دعم لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا برعاية القيادة الرشيدة في جميع مجالات التنمية والازدهار التي تشهدها مسيرة النماء في دولة الإمارات.

وأعرب سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، عن اعتزازه بهذا التكريم والتقدير من قبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، مشيراً إلى أن هذه اللفتة إنما تترجم شيماً أصيلة ومشاعر إنسانية مفعمة بالمحبة والامتنان عهدناها دائماً في سجايا وخصال سموه التي يقدم من خلالها دائماً النموذج والقدوة. 

كما أعرب سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، عن تقديره لجهود جامعة أبوظبي منذ انطلاق مسيرتها في العام 2003 وحرصها على أن تجسد نموذجاً فريداً في ترسيخ الهوية الوطنية وإعلاء القيم وبناء الكوادر الوطنية المتخصصة في جميع المجالات التي يتطلبها سوق العمل في الدولة والعالم. 

وأكد سموه أن ما تقدمه الجامعة للوطن من جهد وبذل وعطاء يترجم ما غرسه فينا المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علمنا أن التفاني والإخلاص للوطن بلا حدود، وأن العزيمة الصادقة والإرادة الخلاقة ينبغي أن تكون طريقنا لنهضة الوطن ورفعته، ومن هنا جاءت هذه الجهود من أبناء وبنات الوطن مترجمة رؤية خلاقة لقائد عظيم بحجم ومكانة (زايد الخير) الذي آمن بأن الإنسان هو أغلى ثروات الوطن ووجه إليه كل الإمكانيات والموارد والجهود في سبيل رفعته وجودة حياته، وهو نهج يواصل عليه السير، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وكان سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، قد اطلع خلال جولته في الحرم الجامعي على المرافق الأكاديمية والخدمية المتطورة التي يوفرها الحرم الجديد وتعرف على أبرز مميزات المبنى التي تجعله فريداً من نوعه على مستوى المنطقة. 

رافق سموه الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين والشيخ زايد بن طحنون آل نهيان مدير مكتب ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين والشيخ زايد بن هزاع بن طحنون آل نهيان والدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي وعدد من المسؤولين.

 40 برنامجاً

ويقدم الحرم الجامعي الجديد 40 برنامجاً دراسياً على مستوى البكالوريوس والدبلوم والماجستير ويستوعب 2500 طالب وطالبة في مرحلته الأولى و5000 طالب وطالبة بعد اكتمال المرحلة الثانية تلبية للتوسعات المنشودة في أعداد الطلبة وتوفير تعليم نوعي بمعايير عالمية في مدينة العين. 

ويعتبر تصميم الحرم الجامعي الجديد مستوحى من شجرة الغاف، ذات الإرث البيئي والتراثي والتاريخي في مجتمعنا، وهو ما يضاعف من خصوصية هذا الحرم الجامعي وتميزه البيئي على مستوى المنطقة والعالم، كما أنه يطابق معايير (استدامة) بتقييم درجة «لؤلؤة واحدة»، وتم تنفيذه وفقاً لأفضل المعايير الهندسية التي تجعل منه صرحاً علمياً فريداً، وواحة للإبداع والابتكار والريادة للخمسين المقبلة، وتبلغ مساحة البناء 28 ألف متر مربع للمرحلة الأولى وبمساحة إجمالية تبلغ 54 ألف متر مربع أي ما يعادل مساحة قرابة 8 ملاعب كرة قدم. 

ويضم المبنى أكثر من 70 قاعة دراسية ومختبراً تعتمد وسائل تعليمية حديثة وتوفر مساحات مفتوحة وتشجع على التعاون والتشارك بين الطلبة، إضافة إلى 137 مكتباً للهيئات التدريسية والإدارية. 

كما يضم الحرم الجامعي مركزاً للابتكار ومركزاً لنجاح الطلبة ومسرحاً وقاعات متعددة الأغراض إلى جانب مركز للتعليم الذكي بالإضافة إلى مرافق خدمية متنوعة وشاملة مثل صالة رياضية، الايروبكس، قاعة ألعاب وكافيه، ردهة للمطاعم، قاعة النادي، قاعة الاجتماعات، ملعب داخلي، عيادة طبية، بالإضافة إلى مكتبة بمساحة إجمالية تبلغ 900 متر مربع تحتوي على منطقة مخصصة للقراءة إضافة إلى مستودع الكتب وقاعات للمناقشة ومجلس للطلبة، لتوفير مرافق وتجهيزات علمية وفق أفضل المعايير العالمية. 

ويطرح الحرم الجامعي مجموعة واسعة من البرامج الدراسية على مستوى البكالوريوس والدبلوم والماجستير منها برامج هندسية وحاسوبية مبتكرة، تشمل هندسة أمن الفضاء الإلكتروني، الهندسة الصناعية، هندسة البرمجيات، هندسة الميكاترونكس الصناعية، الهندسة الميكانيكية، الروبوتات والأتمتة، تحاليل المختبرات الطبية، وعلم الوراثة الجزيئية والطبية، والتغذية والحميات، إضافة إلى الصحة العامة والصحة والسلامة البيئية، الإعلام، الدبلوم المهني في التدريس، القيادة التربوية، التربية الخاصة، وبرامج إدارة الأعمال في المحاسبة، واتصالات التسويق الرقمي، والمالية، وإدارة الموارد البشرية، والإدارة، وريادة الأعمال وإدارة الابتكار، وماجستير إدارة الأعمال، وماجستير إدارة الموارد البشرية. 

ويدرس في جامعة أبوظبي أكثر من 7500 طالب وطالبة، ينتمون إلى ما يزيد على 80 بلداً يتوزعون على 50 برنامجاً دراسياً على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه تطرح في كليات الآداب والعلوم، العلوم الصحية، الأعمال، الهندسة في مقرات الجامعة في أبوظبي والعين ودبي، وتضم الجامعة هيئات تدريسية وإدارية تزيد على 560 عضواً، فيما بلغ عدد خريجي وخريجات الجامعة 23 ألفاً منذ انطلاقة مسيرتها في العام 2003.

طباعة Email