أدى طلبة الـ12 للمدارس الحكومية والخاصة للمسارين العام والمتقدم امتحان مادة العلوم الصحية، ووصفوه بأنه جاء في متناول الطالب المتوسط، وضمن «هيكل الامتحان» أو نواتج التعلم، وهو عبارة عن تحديد مقتطفات ونماذج من المنهج الدراسي تحددها الوزارة سابقاً، مما يسهل عملية الإجابة عن الأسئلة دون تعقيدات.
وتختتم امتحانات الفصل الدراسي الثاني اليوم بمادة الأحياء للمسار العام، والكيمياء للمتقدم.
وقال الطلبة معاذ أمين ويحيى السميطي وملك منذر ومطر المنصوري في أبوظبي: إن امتحان مادة العلوم الصحية جاء وفق 3 نماذج، بحيث تختلف الأسئلة بين الطلبة، ووصفوا الأسئلة بأنها سهلة ومباشرة، وجاءت من «هيكل الامتحان»، الذي تم تحديده سابقاً عدا سؤالين يقيسان مهارات الطلبة، وأضافوا بأن الامتحان الذي يؤدى إلكترونياً وفق نظام الوزارة شمل 25 سؤالاً، والطالب الذي يجيب عن 20 سؤالاً بالشكل الصحيح سيحصل على العلامة الكاملة في المادة.
وفي الشارقة وعجمان وأم القيوين عبّر طلبة المسارين المتقدم والعام والنخبة امتحان مادة العلوم الصحية بسلام، مبينين أن امتحان مادة العلوم الصحية كان مرناً وسهلاً، والأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، كما أن هناك أسئلة تحتاج مهارات عليا.
ارتياح
وأبدت الطالبة هبة عمار، متقدم من مدرسة الاستقلال بالشارقة، ارتياحها لامتحان العلوم الصحية، وأكدت أن الورقة الامتحانية جاءت من المنهاج، وأن الأسئلة تعتبر نموذجية، حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة، خصوصاً أسئلة «وحدات الطعام والصحة»، وتشاطرها الرأي الطالبة ليلى ناصر بأن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، وأن لا صعوبة تذكر فيه.
لا شكاوى
ومن جهتها أكدت سوزان الهندي، مدير مدرسة الفلاح في الشارقة، أنه لم ترد إلى لجنة الامتحانات أي شكاوى تفيد بصعوبة امتحان مادة العلوم الصحية، وجميع الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط، ولا غموض فيها، مبينة أن أي ورقة امتحانية تأتي لتقيس الذكاء والفروقات الفردية بين الطلبة، ومعظم الطلبة انتهوا من كتابة الأجوبة في الوقت المناسب وبفترة كافية للمراجعة، متمنية لكل الطلبة النجاح والتوفيق والسداد.
