أكدت معلمات لـ«البيان» أن دور المعلمة في المدرسة يكمل دور الأم في المنزل، فهي تعلم وتلهم وتنمي الجانب الوجداني، وأيضاً تتمتع بقوة تحمل للتعامل مع المراحل المختلفة للفئات العمرية للطلاب.

وتقول أحلام أبو راضي نائب مدير مدرسة النهضة الخاصة بنين: إن الاحتفاء بالأم في هذا اليوم العالمي هو أقل تقدير ولفتة طيبة للأمهات، سواء كن بين الأسرة أو من خلال المدرسة، فلا شك أن المعلمة هي أم، وكلما زادت العلاقة الوجدانية بينها وبين طلبتها فإن التأثير الإيجابي سيكون له أثر طيب وفاعل على الطلبة من الناحية الدراسية والاجتماعية، وأيضاً إعدادهم للمستقبل.

وأضافت سماح عوض مديرة قسم الموارد الوزارية في أكاديمية جيمس الأمريكية: إن المعلمة هي أم بفطرتها من الأساس، فهي تربي الأجيال بطريقة تطغى عليها الأمومة، ولذلك فإن أهم صفات المعلمة الناجحة هي قدرتها على احتضان طلابها وقيادتهم إلى الأهداف الموضوعة التربوية والمعرفية، بالإضافة إلى قدرة المرأة على التنظيم داخل الصفوف وإعداد الطلبة، فهي معدة وصانعة للأجيال.

وأوضحت الدكتورة رحاب الشافعي، معلمة رياض أطفال، أن معلمة الروضة هي البديل الأول للأم، وبالتالي لا بد أن تتصف معلمة الروضة على وجه الخصوص بصفات معينة شبيهة بصفات الأم، ولا بد من احتضان الطفل من اليوم الأول، وتهيئة البيئة الصفية حتى لا يشعر بالغربة، وينسجم في الحلقة الأولى من التعليم بالشكل الأمثل، لافتة إلى أن المعلمة يقع على عاتقها جهد كبير في مرحلة رياض الأطفال، فلا بد أن تكون قريبة من الطفل، وتمنحه المعرفة بالشكل العلمي المدروس، بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية. 

ومن جانبها وصفت كريمان مراد، منسقة اللغة العربية للقسم الوزاري في مدارس الإمارات الخاصة، دور المعلمة الأول بأن يكون لديها القدرة على إيصال مشاعر الأمومة لطلبتها، مضيفة أن الطالب إذا تقبل المعلمة كأم سيكون لذلك أثر طيب وإيجابي في الوصول إلى الهدف المنشود، وهو الإعداد التربوي والمعرفي، مؤكدة أهمية تنمية الجانب الوجداني، بحيث تكون العلاقة بين المعلمة وطلبتها قائمة على الحب والمودة لإيصال المعلومة بالشكل الأمثل.