أدى طلبة الثاني عشر للمدارس الحكومية والخاصة للمسارين العام والمتقدم في الدولة امتحان مادة الفيزياء، ووصفوها بأنها جاءت في متناول الطالب. وفي أبوظبي أكد الطلبة أن النظام الجديد للامتحانات «هيكل الامتحان»، وهو عبارة عن تحديد مقتطفات من المنهج الدراسي، منحهم ميزات عديدة أبرزها: أن غالبية الأسئلة جاءت من المقرر المدرسي، ما عدا سؤالين يحاكيان القدرات الخاصة للطالب، وورقة الامتحان شملت 25 سؤالاً، والوقت المخصص للامتحان بساعتين كان كافياً.

وقال الطلبة معاذ أمين وملك منذر وخليفة الشحي للمسارين العام والتقدم: إن أسئلة امتحان الفيزياء كانت مباشرة وبعيدة عن التعقيدات والغموض، بالإضافة إلى أن 23 سؤالاً جاءت من هيكل الامتحان وهي نفس الأسئلة وإجاباتها، مما سهل على الطلبة اجتياز الامتحان بسهولة وقبل انتهاء الوقت المخصص، ويؤدي الطلبة اليوم امتحان التربية الإسلامية.

وأما في الشارقة وعجمان وأم القيوين فتباينت آراء الطلبة حول امتحان الفيزياء، وبين بعض طلبة المسار المتقدم أن الورقة الامتحانية في مادة الفيزياء كانت في مستوى الطالب المتوسط، فيما أكد آخرون أن الورقة الامتحانية حوت بعض الأسئلة المهارية التي تقيس قدرات الطلبة وفيها نوع من الصعوبة، وفيما عدا ذلك فإن الأسئلة جاءت مباشرة وتوافقت مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.

لا مشاكل فنية

ومن جانبه أكد حاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي في أم القيوين، أن الطلبة أدوا امتحان الفيزياء بصورة جيدة، ما عدا بعض طلبة المسار العام الذين اشتكوا من صعوبة الامتحان، فيما أكد بعضهم أن الأسئلة في متناول الطالب المتوسط ولا صعوبة تذكر فيها، كما أنه لم تكن هناك أي مشاكل فنية أو تقنية، فالطلبة دخلوا في الوقت المحدد دون صعوبات تذكر، مبيناً أن أي ورقة امتحانية تأتي لتقيس المهارات الفردية بين الطلبة وتحوي بعض الأسئلة التي تتطلب مهارات عليا لتقيس تلك المهارات، كما أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس قدرات الطلاب الفردية من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الدراسي الثاني.