«محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» تنظم «معرض الفرص الطلابية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي افتراضياً «معرض الفرص الطلابية»، حيث أتاح لطلاب الماجستير والدكتوراه في برامج تعلم الآلة والرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغات الطبيعية فرصة حصرية للتواصل مع أبرز الشركات والمؤسسات في الدولة.

ووفر الحدث الافتراضي للطلاب فرص التقديم على برامج التدريب الصيفي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتواصل مع مؤسسات رائدة من مختلف قطاعات الأعمال بما فيها الطيران والإعلام، والبتروكيماويات، والتكنولوجيا، وغيرها. وتضمنت قائمة المؤسسات المشاركة: أبوظبي للإعلام؛ وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»؛ ومجموعة جي 42؛ والاتحاد للطيران؛ وجمارك أبوظبي؛ وهواوي؛ ومجموعة ماجد الفطيم وغيرها، وشارك في المعرض 26 شركة وما يقرب من 70 طالباً وطالبة.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور فخري كراي، عميد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: نحرص في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي على تزويد طلابنا بالمعارف والمهارات اللازمة للحصول على أفضل فرص العمل في مجال الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، إذ نعمل باستمرار على رعاية المهارات المتميزة في هذا المجال وتمكين الطلاب من المساهمة في ابتكار وتطوير التقنيات المتقدمة. ويأتي تنظيم معرض الفرص الطلابية ليوفر لطلابنا منصة مثالية للتواصل واستكشاف فرص العمل وتوظيف المهارات التي اكتسبوها على أرض الواقع.

وفي المقابل، يتيح المعرض لجهات العمل المحلية إمكانية استكشاف قدرات ومهارات الدفعة الأولى من طلاب جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الذين سيتخرج العديد منهم وسيلتحقون بسوق العمل في أواخر عام 2022. ووفقاً للتوقعات، ستشهد معدلات الطلب على أصحاب المؤهلات في مجال الذكاء الاصطناعي والمجالات ذات الصلة نمواً متسارعاً، حيث تتوقع دراسة أجرتها شبكة «برايس ووتر هاوس كوبرز» لعام 2017 حول استغلال ثورة الذكاء الاصطناعي، أن 45% من إجمالي المكاسب الاقتصادية في 2030 ستكون نتيجة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين المنتجات، ما سيحفز طلب المستهلكين.

ومن جهته، قال أندرو ستوتر بروكس، نائب الرئيس لشؤون التعليم والتطوير لدى مجموعة الاتحاد للطيران: تسعدنا المشاركة في «معرض الفرص الطلابية» انطلاقاً من حرص مجموعة الاتحاد للطيران المتواصل على المساهمة في تنمية قدرات ومؤهلات الأجيال الحالية والمستقبلية. ولا شك أن طلاب جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يجسدون مثالاً مشرقاً لتلك الأجيال المستقبلية، وسنحرص من جانبنا على اغتنام هذا المخزون المتميز من المهارات ومشاركتها رحلتها الطموحة.

وخلال المعرض، استكشف الطلاب فرص التدريب والتوظيف التي توفرها أفضل الشركات التي تراوحت مجالاتها بين تطوير خوارزميات جديدة لمعالجة اللغات الطبيعية؛ وتوظيف البيانات الضخمة لتصنيع روبوتات محادثة لتمكين الاتصالات الافتراضية بين فرق العمل. وركزت العديد من فرص التدريب على تقديم الأفكار المبتكرة وتصميم آليات بحثية جديدة لبعض الشركات والمؤسسات البارزة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

طباعة Email