تعاون بين «الإمارات للتعليم المدرسي» وجامعة الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي حرص المؤسسة على بناء جسور التعاون مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية بالشأن التربوي بما يخدم رسالتها وأهدافها المستمدة من أجندة الدولة ومئويتها للمضي قدماً في تطوير قطاع التعليم العام.

جاء ذلك خلال توقيعها لمذكرة تفاهم مع جامعة الإمارات العربية المتحدة ويمثلها بالتوقيع معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إكسبو 2020 دبي، بحضور الدكتورة رابعة السميطي مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وهند العامري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية في مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي والبروفيسور غالب الحضرمي مدير جامعة الإمارات بالإنابة والبروفيسور عائشة الظاهري النائب المشارك لشؤون الطلبة في جامعة الإمارات والأستاذ خلفان الظاهري نائب مدير الجامعة للشؤون المالية والإدارية (الأمين العام) بالإنابة.

جهود

وتهدف مذكرة التفاهم إلى توحيد الجهود ما بين مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وجامعة الإمارات لاستقطاب الكفاءات التربوية المواطنة وتوظيفها في الميدان التربوي وفتح مزيد من قنوات التواصل بين الجانبين لتدعيم رسالة كل منها بما يخدم، توجه الدولة وخططها المستقبلية في مجال التعليم.

وبموجب مذكرة التفاهم ستعمل المؤسسة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة على ثلاثة برامج، وهي برنامج إعداد وتوظيف الخريجين القدامى والباحثين عن عمل ممن يرغبون في الحصول على شهادة تخصصية تؤهلهم للالتحاق بمهنة التدريس وبرنامج إعداد وتأهيل وتوظيف الخريجين الجدد. فيما يختص البرنامج الثالث في العمل على إعادة تأهيل معلمين في الخدمة وتمكينهم من الحصول على مؤهل تربوي أو شهادة تخصصية معتمدة.

توحيد

من ناحيته أكّد معالي زكي نسيبة على أهمية توحيد الجهود في المجال التعليمي لرفد الميدان التعليمي بالكوادر التعليمية من ذوي الكفاءة والمهنية للمُساهمة في عملية الارتقاء والتميّز في التعليم، وإعداد أجيال المستقبل التي تواكب وتلبّي طموحات وتطلّعات رؤية قيادة الإمارات الرشيدة للخمسين عاماً المقبلة، وتحرص على الإبداع والابتكار واستشراف المستقبل لتحقيق مئوية الإمارات 2071 بأن تُصبح الدولة معلماً من معالم الحضارة الحديثة في مُختلف المحافل العربية والدولية، وأن تكون دائماً في الطليعة والمُقدّمة بين دول العالم أجمع.

طباعة Email